قصف متبادل بين قوات الحكومة وجيش الاحتلال التركي في ريف إدلب

منذ إعلان وقف إطلاق النار شمال غرب سوريا قبل ستةٍ وثمانين يوماً، والخروقات المتبادلة للاتفاق، من قبل قوات الحكومة من جهةٍ وجيش الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له من جهةٍ أخرى، هي العنوان الأبرز للمشهد هناك.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بتنفيذ قوات الحكومة من مواقعها في ريف اللاذقية الشمالي، قصفاً مدفعياً وصاروخياً على قريتي مرعند والكندة بريف جسر الشغور غربي محافظة إدلب.

كما استهدفت القوات الحكومية بقذائف الدبابات محيط قرية بينين في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وأوضح المرصد، أن اشتباكاتٍ عنيفةً اندلعت في وقتٍ سابق، بين قوات الحكومة من جهةٍ والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الجناح السوري لتنظيم القاعدة من جهةٍ أخرى، على محور قرية بينين، أسفرت عن قتلى وجرحى من الجانبين.

وبالتزامن، استهدف جيش الاحتلال التركي، بالقذائف الصاروخية مواقع قوات الحكومة في بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، دون أن ترد معلومات عن خسائر بشرية.

الاحتلال التركي يستقدم مدافع ثقيلة إلى الأراضي السورية
وفي السياق، أعلن المرصد السوري، دخول رتلٍ عسكريٍّ جديدٍ للاحتلال التركي، إلى الأراضي السورية عبر معبر كفر لوسين الحدودي، مؤلف من نحو عشرين آلية عسكرية، بينها خمس شاحنات وستة مدافع ذاتية الحركة، اتجهت إلى النقاط العسكرية للاحتلال في المنطقة.

وبحسب المرصد السوري، فقد ارتفع عدد الآليات العسكرية التابعة للاحتلال التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد، إلى ثلاثة آلاف وسبعمئة وثمانين آلية، إضافةً لآلاف الجنود.

قد يعجبك ايضا