قصف متبادل بين قوات الحكومة السورية والفصائل المسلحة في سهل الغاب وجبل الزاوية

 

قصفٌ يومي تتعرَّض له المنطقة العازلة، وعمليّاتُ تسلُّلٍ تقوم بها القوات الحكومية والفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي، بهدف السيطرة على أهم القرى والبلدات الاستراتيجية الواقعة على الطريق الدولي إم فور.

قوات الحكومة قصفت بالمدفعية والصواريخ كلاً من قرى زيزون وقسطون الزيارة، وتل واسط والمنصورة وقليدين بسهل الغاب شمال غرب حماة، دون معلوماتٍ عن حجم الخسائر.

كما وجددت القوات الحكومية قصفها على قرىً وبلداتٍ عدّة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، مستهدفةً كلاً من قرى الفطيرة وكنصفرة وسفوهن ومنطف وكدورة الواقعة على الطريق الدولي والتي باتت منطقةَ عمليّاتٍ قتالية يومية.

في المقابل، قصفت الفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة عدّة مواقع لقوّات الحكومة السورية في منطقة جورين بريف حماة الغربي، وبلدة كفرنبل جنوبي إدلب، وقرية منطف بريف أريحا الشرقي.

كما وتمكّنت الفصائل المسلّحة من قتل ثلاثةِ ضباطٍ برتبة ملازم من قوّات الحكومة، بعد أن قصفت مواقعهم على محور سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، بالإضافة لقتل عنصرٍ آخرَ على محور قرية باتنتا بريف حلب الغربي.

دخول رتل عسكري جديد للاحتلال التركي إلى المنطقة العازلة

في غضون ذلك، استقدم الاحتلال التركي رتلاً عسكرياً جديداً إلى المنطقة العازلة عبر معبر كفر لوسين الحدودي شمالي إدلب.

صورة أرشيفية

وضم الرتل الجديد أربعين آليةً عسكريةً تحمل معداتٍ عسكريةً ولوجستيةً وغرفاً مسبقة الصنع وناقلاتِ جندٍ، اتّجهت نحو النقاط العسكرية التي أنشأها الاحتلال في أرياف إدلب.

وبلغ عدد الآليات العسكرية التي أدخلها الاحتلال التركي إلى الأراضي السورية منذ اتّفاق وقف إطلاق النار بين روسيا والاحتلال،ستّةَ آلافٍ وأربعَمئةٍ وسبعينَ آليةً، بالإضافة إلى آلاف الجنود.

قد يعجبك ايضا