قصف متبادل بين القوات الحكومية والاحتلال التركي شمال غربي البلاد

قصفٌ واستهدافات،ٌ تهديداتٌ واتهاماتٌ، عناوينَ قديمةٌ جديدةٌ للمشهد شمال غربي سوريا، وكأنها إعادةٌ لذاكرة ما قبل اتفاقِ موسكو بشأن وقف إطلاق النار.

فبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصفت قوات الحكومة السورية بالمدفعية الثقيلة من نقاط تمركزها في ريف اللاذقية، بلدة الناجية بريف إدلب الغربي بالتزامن مع تواجد جيش الاحتلال التركي بالبلدة، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية. فيما استهدف الاحتلال تجمعاتٍ للقوات الحكومية في ريف إدلب الجنوبي.

وكان المرصد أفاد في وقتٍ سابقٍ من يوم الخميس، بسقوط قتلى وجرحى خلال اشتباكاتٍ شهدتها محاورُ في محيط بلدة البارة في جبل الزاوية، بين القوات الحكومية من جهة، والفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة من جهةٍ أخرى.

يأتي ذلك وسط غياب الطيران الروسي والسوري، عن أجواء المنطقة منذ أربعة عشر يوماً، بينما يواصل المحتل التركي إرسال التعزيزات وإنشاء النقاط العسكرية على الأراضي السورية.

مسؤول حكومي يهدد بفتح طريق حلب اللاذقية بالقوة

وفي السياق هدّد مسؤولٌ في الحكومة السورية، بفتح الطريق السريع حلب اللاذقية من خلال عمل عسكريٍّ وبدعمٍ روسي، معتبراً أن الاحتلال التركي وما أسماها التنظيمات الإرهابية التابعة له قد أخلّوا باتّفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح محمد فادي السعدون، القائم بأعمال محافظ إدلب، بأن عرقلةَ تنفيذ الاتّفاق تتمّ إمّا بدفعٍ من الاحتلال التركي بشكلٍ مباشر، أو أنّ الأخير غير قادرٍ على تنفيذ الاتّفاق، رغم أنه ضامنٌ للإرهابيين وفق تعبيره.

ويرى مراقبون أن اتفاق بوتين وأردوغان يتجه نحو الانهيار، خاصةً أن دمشق وموسكو تصرّانِ على إنهاء سيطرة هيئة تحرير الشام الإرهابية بشمال غرب سوريا، وإقرار الاحتلال التركي بوجود إرهابيين هناك.

ankara escort çankaya escort