قصفٌ جديد يطال كفر جنة… وصمتٌ روسي في عفرين

تعرّضت قرى قطمه وكفر جنة بناحية شرا شرقي مدنية عفرين، مساء أمس، لقصفٍ عنيف من قبل جيش الاحتلال التركي وميليشياته بالقذائف والصواريخ، ما أدى لإصابة مواطنين بجروح تم نقلهما إلى مشفى عفرين لتلقي العلاج.

كما ألحقت شظايا القذائف أضراراً مادية بممتلكات الأهالي, وثقبت صهاريج الفيول المركونة على الطريق الرئيسي التي كانت تمر من الطريق العام، ما أدى لسكب كمياتٍ كبيرة من الفيول ما تسبب بقطع الطريق لأكثر من ساعة، بعدها لتقوم بلدية عفرين برش التراب على الطريق حتى لا تتسبب في حوادث مرورية.

وتشهد قرى “كفر جنة، قطمه، قسطل جندو، مرعناز، وفيلات القاضي” التابعة لناحية شرا بعفرين لقصفٍ شبه يومي من قبل جيش الاحتلال التركي، وبالرغم من التواجد العسكري الروسي في قرية “كفر جنة وأطمه” في عفرين, التي تم نشرها بهدف منع حدوث أي تجاوزات  وضبط جميع التحركات التركية على الحدود، إلا أن الموقف الروسي يلفّه الغموض بحيث لم يسجّل تواجده حضوراً فعّال لوقف القصف التركي المتكرر لمناطق عفرين.

هذا, ويُعدّ الصمت الروسي جرّاء القصف التركي وخاصة في مناطق تواجد قواتها، بمثابة غض الطرف عن ما تقوم به تركيا, مما يدل إن روسيا متواطئة مع تركيا ضد الأكراد في عفرين.

وفي سياقٍ متّصل، أعلنت تنسيقياتُ المسلحين في مدينة أعزاز عن تشكيل فصيلٍ عسكري جديد مموّل تركياً باسم “كتائب ثوار أعزاز” التي تهدف لقصف مناطق عفرين, وأظهر شريط مصور هذا الفصيل وهو يتوعد من وصفهم “بالأحزاب الانفصالية” في إشارةٍ إلى الأحزاب الكردية، وأنهم سيقومون بضربهم في بيانٍ غلب عليه لغة التهديد والوعيد.

 

 

قد يعجبك ايضا