قرار حكومي قد يضع حداً للانتهاكات التركية للمجال الجوي العراقي

مع استمرار الطيران الحربي التركي بانتهاك المجال الجوي العراقي، وبعد ثلاثة أيام من وقوع انفجارات بمستودع أسلحة تابع للحشد الشعبي جنوبي بغداد خلف قتيلا وثلاثين جريحا، قرر عادل عبد المهدي إنهاء انتشار المعسكرات ومخازن الأسلحة داخل المدن، وإلغاء جميع الموافقات الخاصة بالطيران العسكري في أجواء البلاد.

بيان لقيادة العمليات المشتركة في العراق وُزِّع يوم الخميس ذكر أن رئيس الوزراء وجه بإلغاء كافة الموافقات الخاصة بالطيران بما فيها طائرات الاستطلاع والمقاتلات والمروحيات والطائرات المسيرة في الأجواء العراقية لجميع الجهات العراقية وغير العراقية، وحصر الموافقات برئيس الوزراء أو من يخوله.

كما وجه عبد المهدي بإجراء تحقيق شامل تشترك فيه جميع الجهات المسؤولة للتحقيق في حادث انفجار مخازن العتاد في معسكر الصقر التابع للحشد الشعبي، وتعويض المواطنين عن الأضرار البشرية والمادية التي تعرضوا لها نتيجة الحادث، بحسب البيان.

وكانت مصادر أمنية قد قالت إن الانفجار داخل معسكر الصقر الذي وقع الإثنين، ناجما عن قصف جوي نفذته طائرة مجهولة، فيما ألمح بهاء الأعرجي نائب رئيس الوزراء السابق الثلاثاء إلى أن الأسلحة داخل المعسكر تابعة لإيران وأن إسرائيل هي من قصفتها.

البيان شدد على جميع الجهات الالتزام التام بهذا التوجيه، وأن أي طيران يتحرك بخلاف ذلك يعتبر طيرانا معاديا، وسيتم التعامل معه من الدفاعات الجوية بشكل فوري.

التوجيه الصادر من عبدالمهدي لم يستثنِ طائرات أية دولة، ما قد يضع حدا ً للانتهاكات التركية المتكررة للأجواء العراقية.

قد يعجبك ايضا