قراءة في الصحف العالمية الصادرة اليوم

صحافة

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، عدداً من الملفات والقضايا المتداولة على الساحتين العالمية والشرق أوسطية، ومن أبرزها احتفال حزب العدالة والتنمية بذكرى تأسيسه، ومعركة تلعفر، والنتائج الكارثية لعاصفة “هارفي” في ولاية تكساس الأمريكية.

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية مقالاً بعنوان “أردوغان يعيد تنظيم حزبه وعينه على الانتخابات”، كاتبة المقال “لورا بيتل” قالت فيه، “إن حزب العدالة والتنمية في تركيا يحتفل بذكرى تأسيسه خلال الشهر الجاري، وتنتشر ملصقات وصور للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أرجاء البلاد”.

وأضافت أن “علاقة الحب بين الحزب ومؤيديه ذهبت أدراج الرياح بعد 16عاماً من تأسيسه”.

وقالت الصحيفة إنه “مع اقتراب الانتخابات البرلمانية والرئاسية في عام 2019، فإن أردوغان عبر بصورة لم يسبق لهل مثيل عن التحديات الكبيرة التي تنتظره”.

ودعا أردوغان إلى “التغيير لأن الوقت قد حان، إلا أنه ينبغي أن تكون هذه التغييرات جذرية”.

وأردفت كاتبة المقال أن “أردوغان يشعر بالقلق من الانتخابات المقبلة، لاسيما بعد نتائج الاستفتاء الأخير على الدستور، حيث حصد 53 في المئة من الأصوات”.

ونقلت كاتبة المقال عن أردوغان قوله إنه “في تشرين الثاني/نوفمبر 2002، جئنا إلى السلطة بتصويت 34 في المئة من الناخبين”، مضيفاً “الأمر الآن أكثر صعوبة”.

وأضافت أن بعض المراقبين يتوقعون أن يواجه أردوغان تحديات جذرية داخل حزبه، إذ أن أعضاء الحزب ليسوا سعداء بالكامل من سلطته وقيادته للبلاد”.

وفي صحيفة لوفيغارو الفرنسية كتب جورج مالبرونو “أن تنظيم “داعش” يعيش آخر أيامه شمال العراق، فعناصر التنظيم المتطرف لم يقاوموا كثيراً، وتخلّوا عن ساحة المعركة في وقت قياسي حسب شهادات أهل المدينة”.

وقال الكاتب “إن عدد عناصر “داعش” الذين ردوا على هجمات القوات العراقية لم يتجاوز ألفي داعشي، وكانت هيئتهم تعبر عن ضعفهم الجسدي وقلة السلاح لديهم”.

وأضاف مالبرونو أن القوات الكردية، شمال تلعفر، ألقت القبض على خمسة فرانكونيين ينتمون إلى تنظيم “داعش”.

وأشارت إلى نزوح أعداد كبيرة من المدنيين من تلعفر رغم أن المعركة في هذه المنطقة لم تدم طويلاً.

ونطالع فيما تناولته صحيفة الجارديان البريطانية في افتتاحيتها قضية الهجرة إلى أوروبا.

تقول الصحيفة أن موضوع الهجرة لا يزال يشكل محور الأزمة السياسية والاجتماعية في أوروبا.

وأضافت أن عدم الاستقرار في إفريقيا وغيرها من دول العالم والحروب وعدم استقرار بعض البلدان والإعدامات والفقر ورغبة الإنسان بالبحث عن مكان أفضل، للعيش في دول أكثر أمناً ومزدهرة اقتصادياً، كله يفضي إلى أن حقيقة الهجرة لن تتغير.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد مرور عامين على وصول أكثر من مليون شخص لأوروبا، فإن الحكومات الأوروبية ما زالت تبحث عن الحلول لهذه المشكلة.

وأوضحت أن قادة العديد من الدول الأوروبية والأفريقية اجتمعوا في باريس للنظر في المشكلة لم تكن بريطانيا من بينهم من الناحية الإنسانية ولمحاولة فهم جذور مشكلة الهجرة.

وختمت الصحيفة بالقول أن “إعادة إرسال المهاجرين الذين لا يحق لهم التقدم بطلبات لجوء يعتبر سياسة لا بد منها، إلا أن ذلك يجب أن يتم بأسلوب إنساني”.

نبقى في أمريكا، وعاصفة “هارفي” وما خلفه من نتائج كارثية في تكساس، صحيفة لوباريزيان الفرنسية، أوضحت أنه تم استدعاء أثني عشر ألف جندي من الحرس الوطني في تكساس، لضمان سلامة المواطنين وللمساعدة في جهود الإغاثة، بينما تغرق المدينة في الفيضانات نتيجة العاصفة.

وقالت الصحيفة إن الخطر الرئيسي هو ارتفاع منسوب المياه في هيوستن. ووصفه الخبراء والمواطنين بالتاريخي.

وذكرت أن الوكالة الفدرالية لحالات الطوارئ تستعد لاستقبال ما لا يقل عن ثلاثين ألف شخص في ملاجئ مخصصة للطوارئ في هيوستن. ومن المتوقع أن يتزايد العدد بشكل استثنائي وفقاً لأحد ممثلي السلطات في الولاية.

وفي ذات السياق، نشرت صحيفة التايمز البريطانية الانتقادات، حول ما أثار ارتداء “ميلانيا ترامب” للكعب العالي خلال الرحلة التي صحبت فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من واشنطن إلى ولاية تكساس المنكوبة لتفقد المتضررين من الفيضانات.

وقالت الصحيفة إن الزيارة تمثل اختباراً مهماً لقدرة ترامب على توصيل مشاعر الدعم والتعاطف للمنكوبين، لكن اختيار ميلانيا لملابسها وحذائها الثمين أثار كثيراً من اللغط على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت التايمز أن الانتقادات دفعت السيدة الأولى إلى استبدال الحذاء بآخر رياضي لدى وصولها إلى تكساس، إلا أنها ظلت مرتدية نظارتها الشمسية رغم الهطول المتزايد للأمطار.

ويبدو أن لمثل هذه الزيارات في أوقات الأزمات وقعاً خاصاً، إذ حرص ترامب عندما كان مرشحاً للرئاسة على زيارة لويزيانا عندما ضربها الإعصار في الوقت الذي كان فيه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في عطلة ولم يتمكن من زيارة المنطقة قبل أسبوع لاحق وهو ما أثار ضده الكثير من الانتقادات أيضاً، وفقاً للصحيفة.

 

قراءة: زوزان بركل

قد يعجبك ايضا