قراءة في ابرز المواضيع المستجدة في الساحة العربية والعالم

تضمنت الصحف الصادرة اليوم  باقة من الأخبار المتنوعة المتعلقة بالشرق الاوسط والعالم  

نقرأ في صحيفة الشرق الاوسط اللندنية التي قالت “أن تمسّك كرد العراق, بخططهم لإجراء استفتاء على استقلال إقليمهم في 25 سبتمبر المقبل، على رغم تكرار الأميركيين الطلب منهم إرجاء مثل هذه الخطوة خشية أن تؤثر سلباً على العلاقات مع الحكومة المركزية في بغداد، وتعرقل بالتالي استراتيجية هزيمة تنظيم داعش في العراق وسوريا, ودخلت تركيا على الخط، وقال وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو، الذي زار بغداد قبل انتقاله إلى أربيل، إن خطوة الاستفتاء “خطأ”، في مؤشر جديد إلى مدى حساسية ملف “استقلال الكرد” بالنسبة إلى تركيا.

صحيفة الزمان العراقية أشارت إلى زيارة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إلى العراق وتأكيده على دعم بلاده لوحدة العراق ورفض أي إجراء يمكن أن يؤدي إلى تقسيمه.

بينما صحيفة الحياة اللبنانية نشرت مقالاً لجهاد الخازن يؤيد فيه استقلال كردستان ليس في العراق وحده بل في إيران وتركيا كذلك, الكرد في رأي الكاتب اضطهدوا عقوداً وآن الأوان للحصول على دولتهم، لكن جهاد الخازن يعود ويذكر بمخاطر هذا الأستقلال، كإمكانية حصار الدول المجاورة لكردستان مادامت لا تمتلك منفذاً على البحر أو أن يسعى كرد تركيا الذين يقدر عددهم بثلاثين مليوناً إلى الانضمام إليه، وهذا يعني حسب الكاتب اندلاع حروب مع الدول المجاورة، ولا سيما تركيا.

وفي موضوع أخر، قطر استفادت من دعم تركيا في الأزمة مع جيرانها

نتابع في صحيفة آي البريطانية مقالاً عن إعلان قطر إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع إيران واعتبرته تصعيداً للخلاف بين الدوحة وجيرانها.

وتقول الصحيفة أن السعوديين يشتاطون غضباً بسبب هذا القرار القطري, فهم يقودون تحالفاً يضم البحرين والإمارات ومصر لمقاطعة قطر ويحذرون أنهم لن يرفعوا الحظر عن الدوحة ما لم تستجب لشروطهم.

وتضيف الصحيفة أن ما كان يعتقده السعوديون نقطة قوة أصبح يضعف بسرعة, فالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أدان قطر في تصريحات أولية ولكن وزير خارجية، ريكس تليرسون، ووزير الدفاع، جيمس ماتيس، أبدا دعمهما لقطر، باعتبارها حليف للولايات المتحدة التي تدير عملياتها العسكرية من هناك.

واستفادت قطر من دعم إيران وتركيا في مواجهة الحصار الذي ضرب عليها, وعرضت أنقرة إرسال قوات إضافية إلى قواتها الموجودة في الدوحة.

وترى الصحيفة أن السعودية كانت تأمل أن تؤثر العقوبات على قطر على الكويت وعمان وتبعدهما على إيران، ولكن هذا أمل تلاشى كما فشلت محاولاتها لعزل طهران في المنطقة.

وعلى منوال أخر، نشرت صحيفة التايمز البريطانية تحقيقاً خاصاً عن تهريب البشر، يبين كيف أن المهربين والمتاجرين بالبشر يستعملون فيسبوك لإبتزاز عائلات المهاجرين، وإرغامهم على دفع فدية لإنقاذ أقاربهم من التعذيب والاعتداءات.

وتضيف في تحقيقها أن مئات الآلاف من المهاجرين تستغلهم عصابات المتاجرة بالبشر جنوبي إيطاليا، ويتعرضون للاعتداء وسوء المعاملة في ليبيا, وتظهر صور الفيديو على فيسبوك مهاجرين يعانون جسدياً أغلبهم أفارقة من الصومال وأثيوبيا.

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالاً عن وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، يتحدث فيه عن الصعوبات التي يواجهها خفر السواحل في ليبيا أمام مهربي البشر، يدعو فيها حلفاء ليبيا إلى العمل على وحدة البلاد.

ويقول إن في ليبيا اليوم عدد قطع السلاح ثلاثة أضعاف عدد السكان، ولكن لا يوجد قانون ولا سلطة, فالبلاد فيها بنكان مركزيان، وحكومتان متنازعتان، وهناك مليشيا تتصارع من أجل السيطرة على مساحات واسعة من الأرض, وعلى اثرها، تنبت بذور الإرهاب والتهريب والجريمة التي تصل كلها إلى أوروبا الغربية، ولذلك نفهم لماذا يلوم الليبيوم الغرب على ما حل بهم، بل منهم من يحن إلى أيام القذافي, ولكن الكثيرين سعيدون بأنهم تخلصوا من المستبد الذي عذب وسجن وقتل الآلاف.

وفي موضوع أخر، دعت افتتاحية صحيفة ذي وال ستريت جورنال الامريكية إلى عدم انتقاد ترامب وإعطائه الفرصة لتطبيق استراتيجيته, وذلك تعقيباً على قرار دونالد ترامب رفع أعداد الجنود الأمريكيين في أفغانستان.

الصحيفة اعتبرت أن الرئيس الأمريكي ورث وضعاً أمنياً فوضوياً في أفغانستان، ورأت أن قراره تعمه المخاطر، ككل القرارات المرتبطة باستخدام القوة العسكرية، لكنه قرار سيمنع أنهيار الحكومة الأفغانية وسيسمح بتنفيد عمليات أكثر فاعلية ضد المتشددين الذين يسعون إلى شن هجمات في العالم كله.

 

قراءة: زوزان بركل

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort