قراءة في ابرز المواضيع الصادرة في الصحف العالمية

تناولت الصحف العالمية أبرز المواضيع المتعلقة بالشأن العربي والعالمي, حيث سلّطت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية  الضوء على عمليات “السي آي إيه” السرية ضد النظام السوري. فضلاً عن هجوم برشلونة التي طغى على أخبار الصحف البريطاينة الصادرة اليوم.

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عمليات “السي آي إيه” السرية ضد النظام السوري, تحت عنوان “السي أي إيه يخوض غمار الفشل الكبير في سورية” .

 فقال ديفيد ايغناتيوس، “إن واشنطن وحلفاءها لم يتمكنوا من اقتراح حلّ سياسي ديمقراطي معتدل ودائم كبديل للحكومة السورية. فيما أعرب “تشارلز ليستر” خبير الشؤون السورية عن أسفه لتوقّف الحرب السرية في سورية، قائلاً: إن وكالة المخابرات الأمريكية قد أعملت 45 ألفاً من القوات في إطار عمليات ضد الدولة السورية في يناير 2016.

بدورها ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في أكتوبر الماضي أن “ليستر” وباقي الخبراء قد أعلنوا صراحة أن غالبية الفصائل المعارضة المدعومة من أميركا، في حلب يناصرون إرهابيي القاعدة الذين يقاتلون قوات الدولة السورية داخل حلب.

واستطردت بالقول: هنالك عدة عوامل غير واضحة في عمليات السي آي إيه، فقالت أميركا إنه منذ سبتمبر 2001 تقاتل الإرهابيين، إلا أنه يبدو أن الدعم لخمس سنوات لجماعات قريبة من القاعدة لم يخلق مشكلة لصناع القرار في أميركا وحلفائها الغربيين.

 فيما شدد البروفيسور “جاشوا لانديس” أستاذ العلوم السياسية بهذا الصدد: أن أميركا ومنذ أواسط 2012 كانت على علم أن الأسلحة التي ترسل من قبل السي آي إيه وعن طريق تركيا والأردن إلى سورية تقع بيد المجاميع الجهادية. فقد كشفت “نيويورك تايمز” في إكتوبر 2012 هذا الأمر.

وتقول “واشنطن بوست”: اعتماداً على ما ذكرناه، فإن شبكة مثل النصرة قد تسلمت آلاف الأطنان من الأسلحة وهذا الأمر قد استمر في “إدلب” بالأسلوب نفسه. وهذه الجبهة قد غيرت اسمها بعد سيطرتها على مدينة إدلب إلى “هيئة تحرير الشام”.

وتقول مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية حول الخلافات بين الإرهابيين والتي وجدت منذ أبريل, إن غالبية زعماء وقوات النصرة في سورية لم يطيعوا “محمد الجولاني” وفضّلوا البيعة لأبي بكر البغدادي, فمن بين عشرين ألف مقاتل بايع 15 ألفاً منهم البغدادي.

وبالتالي وصفت صحيفة “واشنطن بوست”، وبالنظر للتداعيات الكارثية للحرب السرية التي فرضتها السي آي إيه على النظام السوري عام 2014 هذه العمليات بواحدة من أكبر العمليات الفاشلة للسي آي إيه. موضحةً: دون شك سيأتي اليوم الذي يصنف المؤرخون هذه العمليات بالفشل الأكبر للسي آي إيه.

وفيما لا تزال أصداء هجوم برشلونة تطغى على أخبار وتحاليل الصحف البريطانية, حيث قالت إن الخلية الإرهابية التي نفذت هجوم برشلونة الأسبوع الماضي، ضمت مجموعة من الإخوة، وهو أمر بات شائعاً في تركيبات الخلايا الإرهابية”.

ونشرت صحيفة الغارديان مقالاً تحليلياً لإيان كوبان بعنوان “لماذا أضحى وجود الإخوة في الخلايا الإرهابية أمراً شائعاً؟”.

وقال كوبان إن “الخلية الإرهابية التي نفذت هجوم برشلونة الأسبوع الماضي، ضمت مجموعة من الإخوة، وهو أمر بات شائعاً في تركيبات الخلايا الإرهابية”.

وأضاف أن “يونس أبو يعقوب” 22 عاماً, الذي قُتل خلال عملية نفذتها الشرطة الإسبانية, تم التعرف عليه بأنه المشتبه الرئيسي الذي كان يقود شاحنة الدهس في برشلونة الخميس، فيما أخوه حسين 19 عاماً كان من بين الخمسة أشخاص الذين قتلوا على يد الشرطة على ساحل مدينة كامبرليس بعد ساعات من دهس السيارة التي كان يستقلونها عدداً من المارة”.

وأردف كاتب المقال أن محمد هاشمي 24 عاماً, وأخوه عمر 21 عاماً قتلا معاً من قبل الشرطة الإسبانية.

وتابع بالقول إن محمد علالا 27 عاماً ما يزال قيد الاستجواب من قبل الشرطة الإسبانية لأن سيارته استخدمت في هجوم برشلونة، أما أخوه سعيد 18 عاماً فقتل في كامبرلايس، وليس هناك أي أثر للأخ الثالث يوسف، إلا أن هناك شكوكٌ بأنه قضى في الانفجار في الكنار.

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريراً لـ “هنا سترينج” بعنوان “المشتبه به في هجوم برشلونة كان يرتدي حزاماً مزيفاً”.

وقالت كاتبة التقرير إن” الإرهابي الذي فرّ من المكان الذي قُتل فيه 14 شخصاً قُتل وهو يرتدي حزاماً ناسفاً مزيفاً”.

وأردفت بأن “يونس أبو يعقوب كان يصرخ “الله أكبر” عندما حاول الجنود الإسبان إلقاء القبض عليه، الأمر الذي أثار شكوكهم باستحواذه على حزام ناسف”.

وختمت بالقول بأن الشرطة ما زالت تجمع المعلومات عن تحركات الخلية التي تمركزت في بلدة ريبول التي تبعد 60 ميلاً شمال برشلونة.

 

قراءة: زوزان بركل

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort