قتيلان على الأقل بمواجهات قبلية دامية في دارفور

بعد حربٍ دامت سبعَ عشرةَ سنةً بين القوات الموالية للحكومة وحركاتٍ مسلّحةٍ في إقليم دارفور بالسودان والتي انتهت بالتوقيع رسمياً على اتِّفاقِ سلامٍ في جوبا يضع حدًّا للنِّزاع، لا يزال الإقليمُ يشهدُ أعمالَ عنفٍ منذُ أواخرِ كانون الأول ديسمبر الماضي.

وفي جديد هذه الأعمال ما وقع في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور خلال مواجهاتٍ قبليةٍ لم تتضحْ أسبابها حتّى الآن حيث قُتِلَ شخصانِ على الأقل وأُحرِقت عشرات المباني إثرَ مشاجرةٍ بين شخصَينِ وَفقَ ما أوردته الوكالة السودانية للأنباء.

الوكالة السودانية قالت، إنّ والي غرب دارفور محمّد عبد الله الدومة أصدر قرارًا فوَّضَ بموجبِهِ القوّاتِ النظاميّةَ باستعمال القوّة لحسم المنفلتين بالولاية.

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك من جانبِهِ أمرَ بإرسال وفدٍ عالٍ وبشكلٍ عاجلٍ لمدينة الجنينة برئاسة النائب العام يضمُّ ممثّلِينَ لكافّة الأجهزة الأمنية والعسكرية والعدلية لمتابعة الأوضاع واتّخاذ القرارات اللازمة لمعالجة الوضع واستعادة الهدوء والاستقرار بالولاية.

وتجددت المواجهات القبلية التي أوقعت عشرات القتلى والجرحى قبل أيّامٍ قليلةٍ من انتهاء مهمّة بعثة السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتّحاد الإفريقي، والتي استمرت ثلاثة عشر عامًا.

ومنذ عام ألفين وثلاثة أسفرت الحرب في دارفور بين القوات الموالية للحكومة والحركات المسلحة عن مقتل قرابة ثلاثِمئةِ ألفِ شخصٍ وتشريدِ أكثرَ من مليونين ونصف المليون شخص، بحسب الأمم المتحدة.

قد يعجبك ايضا