قتلى وجرحى من قوات الحكومة وحلفائها بهجمات لـ”النصرة” في حلب واللاذقية

تصعيد متواصل تشهده محاور القتال في شمال غربي سوريا، بين قوات الحكومة السورية وحلفائها من جهة، وهيئة تحرير الشام الإرهابية (جبهة النصرة سابقاً) والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي من جهةٍ ثانية.

ما يزيد على عشرة عناصر من القوات الحكومية والفصائل المسلحة التابعة لإيران، قُتلوا وأُصيبوا، جرّاء هجمات شنّتها الهيئة بريفي حلب واللاذقية، حيث تصاعدت حدة المعارك هناك مؤخّراً بالتزامن مع تصعيدٍ مماثل بأرياف إدلب وحماة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بمقتل عنصرٍ من قوات الحكومة وآخر من المسلحين التابعين لإيران، وإصابة سبعةٍ آخرين، في هجومٍ انتحاريٍّ نفّذته مجموعاتٌ تابعةٌ لما تسمّى هيئة تحرير الشام، الذراع السوري لتنظيم القاعدة الإرهابي، على محور قبتان الجبل بريف حلب الغربي.

وأشار المرصد الحقوقي إلى اندلاع اشتباكاتٍ عنيفة بالأسلحة الثقيلة والرشاشة بين الطرفين خلال الهجوم، أسفرت عن تدمير دبابةٍ تابعة للقوات الحكومية، قبل أن ينسحب المهاجمون.

وتزامن ذلك مع هجماتٍ أخرى شنّها عناصر الهيئة الإرهابية على قواتٍ حكومية بريف اللاذقية، ما تسبب بمقتل ضابطٍ وعنصرٍ بالرصاص على محوري نحشبّا وجبل أبو علي، وعنصرٍ آخر بانفجار لغم، على محور التفاحية شمالي المحافظة.

طائرات مسيرة حكومية تهاجم مناطق بريفي اللاذقية وحماة

من جهتها، استهدفت القوات الحكومية بطائراتٍ مسيّرة انتحارية عدّة مواقع، تركّزت قرب مدرسة اليمضية بريف اللاذقية الشمالي، وقرية تل واسط بمنطقة سهل الغاب غربي محافظة حماة، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية.

وفي وقتٍ سابق السبت، شنّت قوات الحكومة السورية سلسلة هجماتٍ برية على مواقعَ تابعةٍ للفصائل المسلّحة في ريفي حلب وإدلب، بالاشتراك مع الطيران الحربي الروسي، وَفقاً لما نقلته وكالة سانا الرسمية.

قد يعجبك ايضا