قتلى وجرحى في قصفٍ جويّ ومدفعي بدرعا وريفها

قالت مصادر مطّلعة اليوم الثلاثاء، إن ثمانية مدنيين قُتلوا وأُصيب آخرون بينهم نساء وأطفال، جرّاء قصفٍ جويٍّ ومدفعي يُتوقّع أنه لقوات النظام السوري، على بلدتين وقريةٍ في مدينة درعا.

وأضاف المصدر إن خمسة أشخاصٍ قُتلوا بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، كما وأُصيبت امرأة وطفلة، نتيجة القصف المدفعي لقوات النظام من كتيبة “جدية”، استهدف بلدة الحارة شمال درعا.

وأردف المصدر، إن مقاتلات حربية يُرجّح بأنها سوريا، نفّذت غارةٍ في بلدة أم المياذن استهدفت مباني سكنية  شرق مدينة درعا، ما أسفر عن مقتل مدنيٍّ وجرح آخرين، وعلى إثرها نُقلوا إلى مشافي ميدانية لتلقّي العلاج.

هذا وألقى طيران النظام السوري براميل متفجرة على قرية العجمي شمال غرب درعا، ما أدّى إلى فقدان امرأةٍ وطفلتها لحياتهما.

وفي غضون ذلك تعرّضت بلدة مزيريب 11كم شمال درعا، ومساكن  قرية جلين لهجومٍ مماثل  اقتصر على خسائر مادية دون وقوع إصاباتٍ، وفق ناشطين.

ومن جانب آخر استهدف الجيش السوري بلدة طفس 13 كم شمال درعا بالمدفعية الثقيلة من نقاط مواقعها في كتيبة البانوراما، دون ورود أنباءٍ عن إصابات.

ونفّذت طائراتٌ حربية غاراتٍ يُرجّح أنها للنظام، مساء الاثنين، على قرى حامر وإيب والجسري في منطقة اللجاة، شمال شرق درعا، بالصواريخ والبراميل المتفجرة، كما وتعرّضت درعا البلد لقصفٍ بثلاثة صواريخ من طراز الفيل، دون تسجيل إصابات، بحسب ناشطين.

وشهدت مدينة داعل 14 كم شمال مدينة درعا، قصف جوي مكثّف وهذا ما خلّف 5 جرحى من المدنيين.

ويصعّد النظام السوري وتيرة القصف على مدينة درعا وريفها، على الرغم من جريان اتفاقية خفض التصعيد الموقّع عليها في الأستانة في أيّار الفائت، وبموجبها تشمل أجزاءً من مناطق جنوب سوريا (درعا والقنيطرة).

 

شرفان جميلو

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort