قتلى وجرحى بحوادث فلتان أمني في محافظة درعا جنوبي سوريا

قتلٌ وخطفٌ واغتيالات… هذه هي الصورة التي تلخص المشهد العام لظاهرة الفلتان الأمني التي تسود عموم مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية، والمحافظات الجنوبية على وجه الخصوص، لا سيما محافظة درعا وسط عجزٍ حكومي عن وضع حدٍّ للفوضى.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بانفجار قنبلةٍ يدوية ألقاها مجهولون على منزل مسؤول فيما تسمّى “شعبة المخابرات العسكرية” التابعة لقوات الحكومة السورية ما أسفر عن مقتل زوجته وإصابته وإصابة أربعةٍ من أطفاله بجروح.

وفي حادثةٍ أخرى، قُتل عنصران وأُصيب آخر فيما تسمّى “شعبة المخابرات العسكرية” جراء استهدافهم بالرصاص المباشر من قبل مسلّحين مجهولين في بلدة محجة بريف درعا الشمالي.

كما أكد المرصد السوري أن قوات الحكومة أقدمت على إعدام شخص وابنه بالرصاص بعد اعتقالهما في محجة، على خلفية مقتل عنصرين من قوات الحكومة في البلدة.

وبحسب المرصد فقد شهدت بلدة محجة إطلاق نار متقطع، وتوتراً أمنياً على خلفية مصادرة عناصر فيما تسمّى اللجان الشعبية التابعة لقوات الحكومة للسيارات والدراجات النارية.

وتشهد محافظة درعا التي استعادت قوات الحكومة السورية السيطرة عليها قبل نحو ست سنوات بموجب ما تعرف بالتسويات، استشراء ظاهرة الفلتان الأمني بشكلٍ كبير وأسفرت هذه الظاهرة عن مقتل مئة وستة وسبعين شخصاً منذ مطلع العام الحالي بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.