قتلى وجرحى باشتباكات بين “فرقة الحمزات” الإرهابية والمستوطنين في عفرين

منذ نحو عامين، تعيش مدينة عفرين المحتلة تحت وطأة وسطوة الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، فلم يسلم من ممارساتهم الأطفال والنساء وحتى الشيوخ.

مصادرُ محليةٌ من عفرين المحتلة قالت لقناة اليوم، إن عناصرَ ممّا يسمّى بفرقةِ الحمزاتِ الإرهابية، حاولت السطو على محلٍ تجاري تعودُ ملكيتهُ لأحدِ سكانِ المدينةِ المُهجَّرينَ قسراً، حوّله أحد المستوطنين إلى محلٍ لبيعِ الموادِ الغذائية.

الأمرَ تطورَ من مشادّات كلامية بين صاحب المحل ومسلحي ما يسمّى بفرقة الحمزات إلى اشتباكاتٍ مسلحةٍ بالأسلحة الرشاشة، بعد مؤازرة حركة أحرار الشام الإرهابية للمستوطنين قرب شارع راجو، ما أدّى لمقتل اثنين وجرح ستّة بين أطراف القتال، إضافة لمقتل ثلاث نساء من المستوطنين.

وفي الغضون هاجم مستوطنو الغوطة الشرقية جميع مقرات فرقة الحمزات، وأضرموا النار بداخلها بعد طردهم منها، مطالبين بإزالة مقراتهم من المدينة، ممّا أدى لفرارِ سجناء لدى الفصيل الإرهابي كانوا معتقلين بغرضِ أخذ الفِدية من ذويهم بحسب المصادر.

وجاء هذا الهجوم بحسب المصادر بأمر مباشر من استخبارات النظام التركي للضغط على أبناء الغوطة الذين رفضوا أوامر الاحتلال التركي بالذهاب إلى ليبيا والقتال إلى جانب حكومة الوفاق الليبية ضد الجيش الليبي.

قد يعجبك ايضا