قتال عنيف في شمال غرب البلاد وتقدم لقوات النظام على حساب الفصائل

يبدو أن النظام السوري يحقق تقدماً، لكن بشكل محدود في آخر معقل رئيسي للفصائل المسلحة شمال غرب سوريا، بعد قصف عنيف بدأ في أواخر الشهر الماضي، وذلك حسبما ذكرت صحيفة الوطن التابعة للنظام والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكرت هاتان الجهتان أن النظام سيطر على قريتي الجنابرة وتل عثمان، بينما قالت الفصائل أنهم تصدوا للهجمات التي شنتها قوات النظام.

ويقع شمال غرب سوريا، ضمن اتفاق جرى التوصل إليه في سبتمبر أيلول بين روسيا وتركيا لتفادي عملية من جانب النظام على المنطقة، لكن يبدو أنه طفح الكيل من جانب روسيا والنظام اللذين بدأا هجوماً على المنطقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 69 مدنيا قتلوا في القصف منذ 30 أبريل نيسان. وأضاف أن 41 على الأقل من الفصائل المسلحة لقوا مصرعهم في القتال والضربات الجوية.

وتقول الأمم المتحدة إن منطقة إدلب ومحيطها شمال غرب البلاد، يقطنها ثلاثة ملايين نسمة نصفهم نزحوا عن ديارهم مرة واحدة على الأقل من قبل وإن أي قتال شديد هناك يهدد بأزمة إنسانية جديدة.

وقال اتحاد منظمات الإغاثة الطبية (أوسم) ومقره الولايات المتحدة إن عمليات القصف منذ 28 أبريل نيسان تسببت في نزوح أكثر من 158 ألفا.

ومع استمرار التصعيد هناك، يصر النظام بدعم من موسكو على استعادة السيطرة على محافظة إدلب ومحيطها، والتي يسيطر عليها فصائل مسلحة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية، وسط صمت أنقرة، الطرف الضامن للفصائل المسلحة، ما يوحي باتفاقات ربما أبرمت في حجر مغلقة على حساب المدنيين في تلك المناطق.

ankara escort çankaya escort