قافلة المساعدات الأممية تعود أدراجها دون إتمام مهامها في الغوطة

لم توفّرِ الهدنةُ التي أَمرت بها روسيا، حليفةُ النظام السوري، ولا قرارُ مجلسِ الأمن الدولي بوقفِ إطلاقِ النار في كل ّالبلاد، وحتى قافلةِ المساعداتِ التابعة للأمم المتحدة التي أُرسلت إلى الغوطة الشرقية المحاصرة في سوريا اضطرت إلى المغادرة قبل إتمامِ إفراغ حمولتها بسبب القصف العنيف وخوفاً على طاقمها.

وأفاد مسؤولٌ في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن القافلة – وهي الأولى منذ منتصف شهر فبراير/ شباط – أفرغت قدر المستطاع من حمولتها في دوما لكنها غادرت بعدَ نحو ِتسعِ ساعات، وأوضحت المفوضية أن عشرَ شاحنات من القافلة التي ضمت أكثر من أربعبين شاحنة لم تتمكن من إفراغ حمولتها.

وقال سجاد مالك، ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، في تغريدةٍ سابقة بموقع توتير “أوصلنا مساعدات بقدرِ المستطاع وسطَ القصف”.

هنا يأتي العرضُ الروسي المتوقع للفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية بالخروج الآمن لهم ولأسرهم، وفي حال تم قبولُ العرضِ فسيوفِّرُ الجيشُ الروسي الانتقالات والأمن وسيمنحهمُ الحصانة القضائية، بحسب رويترز
وأعلن الهلالُ الأحمر العربي السوري في وقتٍ سابق دخول ستٍّ وأربعين شاحنةً محمّلة بالمواد الغذائية وإيصالها لنحو سبعةٍ وعشرين ألفَ شخص، فضلاً عن مواد طبية لأكثر من سبعين ألفَ شخصٍ ببلدة دوما.

وقال روبرت مارديني، مسؤولُ عمليات الشرق الأوسط باللجنة الدولية للصليب الأحمر، في وقتٍ سابق إن “دخولَ القافلة إلى الغوطة الشرقية سيخففُ من معاناة بعض المدنيين في الغوطة الشرقية”.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في منظمة الصحة العالمية قولَهُ إن السلطاتِ السورية نزعت سبعين في المئة من المساعدات، بما فيها معداتٌ جراحية وطبية، من الشاحنات قبل خروجِها من المخازن. ويعتقد أن النظام َلا يريدُ استخدامَ هذه المعدّات لعلاجِ عناصرِ الفصائل المسلحة.

ankara escort çankaya escort