قاعدة حميميم الروسية تؤكد مقتل عنصر من قوات الحكومة السورية بريف إدلب

تصعيدٌ وقصفٌ متبادل تشهده مختلف مناطق ما تسمّى بخفض التصعيد شمال غربي سوريا، بين قوات الحكومة السورية من جهة، والفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهةٍ أخرى، وسط تجاهلٍ تامٍّ لاتّفاقِ وقفِ إطلاقِ النار المعلنِ عنه في تلك المنطقة.

قاعدة حميميم الروسية أكّدت أنّ عنصرًا من قوات الحكومة السورية قُتِلَ في بلدة “ميلَنجا” جراء استهدافه من قبل قناص في الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي المتمركزة في بلدة سفوهن بريف محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وفي السياق، أعلن نائب رئيس القاعدة الروسية، فاديم كوليت، أنّ هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، شنّت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، عشر هجمات مسلّحة على عدّة مواقع ومقرّات تابعة لقوات الحكومة السورية في مختلف مناطق ما تسمى بخفض التصعيد.

وبحسب “كوليت” فقد سجّلت قاعدة حميميم الروسية ستّ هجماتٍ في محافظة إدلب، وثلاثَ هجماتٍ في حلب، وهجوماً واحداً في محافظة اللاذقية.

يأتي هذا فيما قالت مصادر محليّة أنّ قوات الحكومة السورية استهدفت محيط بلدة البارة بجبل الزاوية، وأطراف قرية مجدليا بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعدّة قذائف صاروخيّة، ما أسفر عن دمار في البنية التحتيّة في تلك المناطق.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort