قاطنو “الركبان” جنوب شرقي سوريا يعلنون المخيم منطقة منكوبة وسط نداءات استغاثة

بعد فشل الاعتصام المفتوح الذي نفذه ناشطون في مخيم “الركبان” على المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني، وبعد يومين من إطلاق ناشطين وقاطني مخيم “الركبان” مناشدات للأمم المتحدة والمنظمات الدولية للتدخل وفك الحصار عنهم، أعلن قاطنو المخيم أنه “منطقة منكوبة”.

الإعلان جاء في بيان رسمي لقاطني المخيم، مناشدين المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وقوات التحالف الدولي الموجودة في قاعدة التنف وما أسموها الدول الصديقة للشعب السوري، لرفع الحصار عنهم وفتح طريق إنساني أمام الحالات المستعجلة، والعمل على فتح طريق لدخول المواد الغذائية والطبية بشكل عاجل.

ناشطون من داخل المخيم، قالوا لصحيفة “القدس العربي” إن الحصار المفروض من قبل قوات الحكومة السورية والفصائل التابعة لإيران على المخيم، يأتي في سياق سياسة التجويع التي تنتهجها الحكومة السورية بهدف إجبار قاطني المخيم على العودة إلى مناطق سيطرتها، الأمر الذي يعرضهم لخطر الاعتقال التعسفي.
سوريا
مجلس مخيم “الركبان” يحذر من تفشي الأمراض والأوبئة بسبب سوء الصرف الصحي
من جانبه، حذر رئيس المجلس المحلي في مخيم “الركبان” محمد درباس، من تفشي المرض نتيجة سوء الصرف الصحي، مشيراً إلى أن مئتي طفل أصيبوا باليرقان من أصل ألفين وخمسمئة طفل خلال الأسبوعين الأخيرين، محذراً من انتقال المرض إلى كبار السن والمرضى في المخيم.

يأتي هذا بعد يومين من مطالبة ناشطين وقاطني مخيم الركبان الحكومة الأردنية لنقل المخيم إلى داخل أراضيها، وفي حال تعذر ذلك العمل على فتح طريق لنقلهم إلى مناطق شمال غرب سوريا أو إلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والتي بدورها ردت على تلك المناشدات وأكدت استعدادها لاستقبال نازحي المخيم والعمل من أجل إيصالهم إلى أقرب مكان من مناطقهم الأصلية.

 

قد يعجبك ايضا