قاصرات أفغانيات يدفعن ثمن الانهيار الاقتصادي والمجاعة

بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان، دفع الانهيار الاقتصادي في البلاد العائلات المعوزة إلى “تزويج البنات القاصرات بهدف الاستفادة من المهور”، وفقا لتقرير لمؤسسة طومسون رويترز من العاصمة الأفغانية كابول.

وبحسب نشطاء في مجال حقوق المرأة، فإن زواج القاصرات زاد بالتوازي مع الفقر المتصاعد منذ أن استولت طالبان على السلطة قبل 100يوم، في 15 أغسطس الماضي، مع ورود تقارير عن الآباء المعوزين الذين وعدوا آخرين بالزواج من أطفالهم في المستقبل مقابل المهور.

ويتوقع النشطاء أن يتضاعف معدل زواج الأطفال، الذي كان سائدا حتى قبل عودة طالبان، في الأشهر المقبلة.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف إن هناك تقارير موثوقة عن أسر تعرض فتيات لا تتجاوز أعمارهن 20 يوما للزواج في المستقبل مقابل المهر.

وأعرب مسؤول في اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن غضبه الشديد إزاء واقع تفضي فيه العقوبات وتجميد المساعدات إلى قطع الخدمات الأساسية عن السكان في أفغانستان، داعياً المانحين للبحث عن سبل مبتكرة لمنع اندلاع أزمة إنسانية هائلة.

وأفادت وكالات تابعة للأمم المتحدة أن أفغانستان، التي أصابها الجفاف والانهيار الاقتصادي، من المقرر أن تعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

قد يعجبك ايضا