قادة منتدى دافوس يحذرون من خطر الركود العالمي

تحت شعار “التاريخ عند منعطف حاسم” يجتمع القادة السياسيون ورجال الأعمال في منتدى “دافوس” الاقتصادي العالمي، على خلفية تضخم بلغ أعلى مستوىً له، منذُ جيل في الاقتصادات الرئيسية، وتداعيات الأزمة الأوكرانية على أسواق النفط والغذاء العالمية.

برنامج المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري يتضمن كذلك آفاق الاقتصاد العالمي في ضوء فرص النمو وتبعات الحروب والأوبئة والتغيرات المناخية، وعدم المساواة بين الرجل والمرأة أو حتى كرة القدم وعالم “ميتافيرس”.

نائب المستشار الألماني روبرت هابيك، أكد خلال حلقة نقاشية للمنتدى أن هناك أربع أزمات عالمية متداخلة، (تضخم مرتفع، وأزمة طاقة، وفقر غذائي، وأزمة مناخ)، وأشار إلى أنه لا يمكن حل المشاكل إذا تم التركيز على أزمة واحدة فقط، محذراً من حدوث ركود عالمي إذا لم يتم حل أي من هذه المشاكل.

من جهتها حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، من أن “النمو والتضخم يسيران في مسارين متعارضين، حيث تكبح ضغوط الأسعار المتزايدة النشاط الاقتصادي وتدمر القوة الشرائية للأسر”، واعدةً برفع أسعار الفائدة للحد من التضخم، حتى لو كان ارتفاع تكاليف الاقتراض سيؤثر على النمو”.

بدوره قال ماركوس ترويخو، رئيس بنك التنمية الجديد الذي أسسته البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، إن “البنك لا يزال يتوقع نموًا قويًا هذا العام في الصين والهند والبرازيل.

ومنتدى دافوس هو منظمة غير حكومية لا تهدف للربح مقرها جنيف بسويسرا، يناقش خلالها ممثلو الشركات المتعددة الجنسيات الكبرى والقادة السياسيون، كافة المشكلات الاقتصادية والسياسية التي تواجه العالم وكيفية حلها.