قادة مجموعة العشرين يناقشون في روما قضايا المناخ والاقتصاد واللقاحات

يستغل قادة مجموعة العشرين الذين يجتمعون على مدى يومين اعتباراً من السبت في روما فرصة اجتماعهم حضوريا للمرة الأولى منذ بدء انتشار كورونا لعقد اجتماعات ثنائية أو ضمن مجموعات صغيرة لمناقشة مسائل تتعلق بتغير المناخ ومكافحة انتشار فايروس كورونا وإنعاش الاقتصادي العالمي.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أكد الجمعة في روما أنه لا يزال الطريق أمامهم طويلاً على صعيد أهدافهم المناخية كاملة داعياً القادة السياسيين إلى التحرك فوراً.

وكان رئيس الحكومة الإيطالي، ماريو دراغي، دعا مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري إلى التزام مجموعة العشرين بحصر الاحترار المناخي بـ1,5 درجة مئوية وهو هدف منصوص عليه في اتفاق باريس للمناخ.

ومن المقرر تنظيم تظاهرات عديدة السبت في روما دعت إليها نقابات وأحزاب من اليسار ومنظمات بيئية مع توقع مشاركة آلاف الأشخاص، وقد حشد أكثر من خمسة آلاف شرطي ودركي وجندي فيما تم “تحصين” الحي الذي تعقد فيه القمة.

وبالإضافة إلى مسائل المناخ واللقاحات يستغل القادة فرصة اجتماعهم لمناقشة قضايا أخرى من بينها ملف إيران النووي، حيث من المقرر أن يجتمع السبت الرئيسان الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون، بالإضافة إلى المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسن، للاتفاق حول معاودة المفاوضات مع إيران.

وعقب انتهاء قمة مجموعة العشرين الأحد في روما يتوجه قادة الدول والحكومات إلى غلاسكو في إسكتلندا للمشاركة في قمة المناخ “كوب 26″، إلا أن قدرتهم على الاتفاق خلال هذين اليومين بشأن تعهدات قوية على صعيد المناخ ليست مضمونة، وفق ما يراه مراقبون.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort