في رد فعل متأخر.. دمشق تعلن رفض الاستيطان التركي

في موقفٍ خجول جاء متأخراً بما فيه الكفاية، بشأن إعلانِ رئيس النظام التركي نقلَ مليون لاجئ سوري من تركيا وإسكانهم في مستوطنات بالمناطق المحتلة شمالي سوريا، أصدرتِ الحكومةُ السورية، بياناً ندَّدت خلالَهُ بهذه المخططات التركية.

وزارةُ الخارجية السورية وبعد أكثر من أسبوعين على إعلان رجب أردوغان إطلاقَ مخطّطهِ الاستيطاني في الشمال السوري المحتل، قالت إن المشروعَ يأتي ضد سوريا ووحدة أرضها وشعبها.

واعتبرتِ الخارجيةُ السورية أن المخطّطَ يعتبر تطهيراً عرقياً ونقلاً للسكان، مما يشكّل جريمةَ حرب وجريمة ضد الإنسانية، داعيةً الدول الممولة والمروجة لهذه المشاريع، بالتوقف عن دعم الاحتلال التركي.

وأن تصل متأخراً خير من أن لا تصل، لكن المضحك المبكي، أن دمشق هي نفسها من تخلت عن مناطق الشمال السوري للجانب التركي بتنسيق مباشر مع روسيا عبر مقايضات باتت مكشوفة للعالم.. عفرين مقابل الغوطة الشرقية وإدلب مقابل رأس العين وتل أبيض وما خفي كان أعظم، بحسب ما أكدته الوقائع

لكن من الواضح أن هناك اتفاقاً مسبقاً بين دمشق وأنقرة بشأن مسألة اللاجئين السوريين، سيما بعد التسريبات الأخيرة، عن انعقاد لقاء سري بين رئيس جهاز المخابرات التركي ورئيس مكتب الأمن الوطني السوري، في العاصمة الروسية موسكو، الأمرُ الذي يرسل إشاراتٍ بوجود مقايضات جديدة، تستدعي على نحو عاجل تكاتف الأطراف الوطنية بسوريا، بهدف إنهاء التدخلات الخارجية وبناء نظام حكم جديد ينتشل البلاد من أزماتها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort