في ذكرى الحراك الشعبي.. مظاهرات حاشدة في الجزائر والسلطات تنفذ حملة اعتقالات

بعد دعوات أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، خرج مئات الجزائريين في تظاهرات حاشدة في العاصمة الجزائر وعدة مدن أخرى، في الذكرى الثانية للحراك الشعبي، للمطالبة بتحسين مجمل الأوضاع في البلاد.

مئات المحتجين تجمعوا وسط العاصمة الجزائر، وولايتي البويرة وبجاية ومدن أخرى في تظاهراتٍ دعا إليها نشطاء الحراك، للمطالبة بما أسموه تغييراً جذرياً في طبيعة النظام السياسي، وتحسين الواقع الاقتصادي والاجتماعي المتردي.

مظاهرات قابلتها السلطات بانتشار أمني مكثف وحملة اعتقالات طالت العشرات من المتظاهرين ونشطاء الحراك الشعبي، حيث أفادت مصادر محلية، أنّ السكان في ضواحي العاصمة، وجدوا صعوبة كبيرة بالوصول إلى مقارِّ عملهم وسط المدينة، بسبب الازدحام الكبير جراء الحواجز الأمنية.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد أعلن قبل أيام في كلمة متلفزة بعد عودته من رحلة للعلاج، إطلاق سراح أربعين شخصاً من نشطاء الحراك، جرى اعتقالهم قبل شهور. كما أعلن تبون حلّ البرلمان تمهيداً لإجراء انتخابات تشريعية، إلا أن المحتجين يعتبرون ذلك غير كاف.

يذكر، أنّه في الثاني والعشرين من شباط/ فبراير عام ألفين وتسعة عشر، انطلقت احتجاجات شعبية عارمة في الجزائر، أطاحت بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، بعد عشرين عاماً من حكم البلاد، إلا أنّ الحراك اضطر للتوقف في آذار/ مارس ألفين وعشرين، استجابةً لقرار السلطات منع التجمعات على خلفية انتشار فايروس كورونا المستجد.

قد يعجبك ايضا