في ذكرى إلقاء قنبلة ذرية على هيروشيما مخاوف من حدوث سباق تسلح جديد

لا يزال جرح قصف مدينة هيروشيما اليابانية غائِراً رغم مرور سبعةٍ وسبعين عاماً على إلقاء أوّل قنبلةٍ ذريّة في العالم، وسط مخاوفَ من زيادة احتمالات استخدامها بين الدول الكبرى بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي انضم إلى آلافٍ احتشدوا في حديقة السلام بوسط هيروشيما لإحياء ذكرى القصف الذي أودى بحياة مئةٍ وأربعين ألفاً قبل نهاية عام ألفٍ وتسعِمئةٍ وخمسةٍ وأربعين، قال إنّ “الأسلحة النووية هُرَاء، وإنّها لا تضمن أيَّ أمان، إلا الموت والدمار فقط، دون الإشارة المباشرة إلى روسيا التي بدأت بشنِّ هجومٍ على أوكرانيا أواخرَ شباط الماضي.

لكن رئيس بلدية هيروشيما كازومي ماتسوي، كان أكثرَ وضوحاً وانتقاداً من غوتيريش، لأعمال موسكو العسكرية في أوكرانيا، حيث قال، إنّ الرئيس الروسي المنتخب لحماية أرواح وممتلكات شعبه، يستخدم بغزوه لأوكرانيا، أدواتِ الحرب ويسرق حياةَ وأقوات المدنيين في بلدٍ مختلف.

ماتسوي أضاف، أنّه في بداية هذا العام أصدرتِ الدول الخمس التي تملك أسلحةً نووية بياناً مشتركاً، أكّدت فيه أنه “لا يمكن كسب الحرب النووية ويجب عدم خوضها أبداً”.

وتأتي المخاوف الأممية من استخدام أسلحة الدمار الشامل، بعدما أثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكلٍ غيرِ مباشر احتمالَ توجيه ضربةٍ نووية بعد فترةٍ وجيزة من هجومه على أوكرانيا، كما زاد هذا الصراع من المخاوف بشأن سلامة المحطات النووية الأوكرانية.

وفي صبيحة السادس من آب/ أغسطس ألف وتسعمئة وخمسة وأربعين، أسقطت طائرةٌ حربية أمريكية قنبلةً نووية على مدينة هيروشيما اليابانية، التي كان يقطنها نحو ثلاثِمئةٍ وخمسينَ ألف نسمة، ما أدّت إلى مقتل الآلاف وتدمير تسعين في المئة من مباني المدينة وبنيتها الأساسية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort