في انعطاف للأزمة.. انطلاق اجتماعات مباشرة للجنة الاستشارية الليبية

بينما تقفُ الأزمةُ الليبيَّةُ عندَ نقطة انعطافٍ قد تقودُها نحوَ الانفراجة أو تُعِيدُها إلى نقطة الصفر حيثُ الصراع على السلطة وعلى الأرض، تتسارع وتيرةُ التحركاتِ الأممية للسير بالعملية السياسية وتتسارعُ معها خُطوات النظام التركي لإفشالها.

وفي آخرِ هذه المحاولات انطلقتْ اجتماعاتُ اللجنةِ الاستشارية المنبثقة من ملتقى الحوار السياسي الليبي في مدينة جنيف السويسرية والتي تمتدُّ على مدى ثلاثةِ أيَّامٍ، للتباحُث حولَ آليات اختيار السلطة الجديدة.

وتأمُلُ اللجنةُ التوصّل إلى خياراتٍ مُحدَّدةٍ يتمًّ عرضُها على أعضاء الحوار السياسي من أجل التصويت عليها، سواءٌ من خلال اجتماعٍ جديدٍ في تونس أم عبر تِقْنيَّةِ التواصل المرئي.

أما البعثةُ الأممية فتسعى من اجتماعات جنيف إلى تحقيق تقدُّمٍ في المسار السياسي، الذي اصطدمَ بحائطِ اختيارِ أسماء المناصب السيادية، لتمهيد الطريق أمام إجراء الانتخابات في موعدها المحدد نهايةَ العام الحالي.

وتزامُناً مع عقد الاجتماعات، حدَّدَ الأمينُ العامُّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش حُزْمةً من الخُطُواتِ وصفَها بالضرورية لوقف إطلاق النار الدائم في ليبيا، وأهمُّها تهيئةُ الظروف الأمنية والعملياتية الملائمة لنشر آليةِ رصدِ وقف إطلاق النار، باتفاقٍ مُشترك بين الأطراف الليبية.

بدوره أعربَ السفيرُ الأمريكيُّ في ليبيا عن أمله بأنْ يَحسُمَ اجتماعُ جنيف المنعطفَ في المسار الليبي وأنْ يتوصّلَ أعضاءُ اللجنةِ الاستشارية إلى اتفاقٍ بشأن تشكيل سلطةٍ تنفيذيَّةٍ مُؤقَّتةٍ جديدة يمكن أنْ تُمهِّدَ الطريقَ للانتخابات.

هذه التحرّكاتُ الدوليَّةُ والأممية قابلَها النظامُ التركيُّ بنشرِ تغريدةٍ عبرَ موقعِ وزارة الدفاع التركية، تضمُّ صورًا لاستمرار عمليَّاتِ تدريبِ فصائلَ مُسلَّحةٍ تابعةٍ لحكومة الوفاق الليبية، بالإضافة إلى وصولِ ثلاثِ طائراتِ شحنٍ تركيَّةٍ الثلاثاءَ إلى قاعدة الوطية غربيَّ ليبيا.

قد يعجبك ايضا