في اليوم العالمي للتطوع.. 4 متطوعات عربيات يخضن حرباً ضد الفقر والتحرش

خلال الأشهر الماضية سادتِ العالمَ حالةٌ من الذعر والألم بسبب تفشّي فايروس كورونا المستجد، ممّا أدّى إلى ظهور العديد من المتطوعين لمساندة المجتمع وتلبية احتياجاته سواء أكانت طبية أم إنسانية.

من بين تلك الأسماء، برزت أسماءُ أربعةِ نساءٍ عربيّات، وهُنَّ ” نادين أشرف وماجي جبران وهبة راشد وإيمان غالب الهاملي”، ليكُنَّ نموذجاً في اليوم العالمي للتطوع.

الطالبة المصرية” نادين أشرف” تبلغ من العمر اثنتين وعشرين عاماً، أسّست حساباً خاصّاً بها على تطبيق التواصل الاجتماعي إنستغرام لنشر شهادات ضحايا الاعتداء الجنسيّ، والذي أعادَ حسابَها قضيةَ التحرّش الجنسي إلى الواجهة في مصر.

أمَّا السّيّدة ” ماجي جبران” والمُلقّبة بالأم تيريزا المصرية، وهي أستاذةٌ لعلوم الحاسوب في الجامعة الأميركية في القاهرة، وَهَبَتْ عقوداً ثلاثةً من حياتها للعمل الخيري والإنساني، كما وأسّست خلالَها جمعيةً ستيفنز تشيلدرن التي ترعى ثلاثينَ ألفَ أسرة اليوم.

في حين دخلتِ السيدةُ” هبة راشد” عالمَ التطوع من خلال الجمعيّات الخيريّة المُهتمّة بالرّعاية الصّحّيّة لمحدودي الدّخل، ومَن ثَمَّ أسّستْ جمعيَّتها الخاصّةَ لعلاج المرضى غير القادرين على العلاج.

بينما اليمنيةُ ” إيمان غالب الهاملي” والتي تدير محطّة توليد كهرباء بالتّعاون مع مجموعة تضمُّ عشرَ سيّدات، تعتبر محطّتها هي الوحيدة التي تديرها النّساء بالكامل، كما أنَّ المحطّة التي تديرها هي واحدةٌ من بين ثلاث محطّات أنشأتْها الأممُ المتحدة.

وعلى الرّغم من كثيراتٍ، كرَّسنَ حياتهُنَّ من أجل العمل التّطوّعيّ؛ إلَّا أنَّهنَّ ما زِلْنَ بحاجةٍ إلى المزيد من الدّعم الحكومي والدّوليّ، لتحقيقِ الأهداف المَرجوّة في مُحاربةِ آفاتِ المُجتمع كافّة.

قد يعجبك ايضا