في اليوم العالمي للتضامن مع كوباني ما يزال الإرهاب يشكل خطراً

تحولت المعركة التاريخية التي دارت رحاها في مدينة كوباني شمال شرقي سوريا عام 2014 إلى رمزٍ للمقاومة الأممية ضد تنظيم داعش الإرهابي، وأصبحت مقاومة عشرات المقاتلين في أحياء المدينة، حدثاً تعاطفت معه شعوب العالم، ليُعلَنَ الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، يوماً عالمياً للتضامن مع مقاومة كوباني.

واعتُبرَ الهجوم الذي بدأ به تنظيم داعش في الخامس عشر من أيلول سبتمبر 2014، من ثلاثة محاور باتجاه كوباني، من أكبر الهجمات التي شنها التنظيم الإرهابي خلال السنوات التي نشط فيها.

مخاوف تكرار مأساة سنجار ازدادت في كوباني بعد أن شن داعش هجومه على المدينة، من ثلاثة محاور ومحاصرتها محاولاً السيطرة عليها، فيما حاصر جيش النظام التركي المدينة من الجهة الشمالية.

وبالرغم من التفوق العددي والعسكري للتنظيم الإرهابي، إلا أن وحدات حماية الشعب استطاعت إجلاء مئات آلاف الاشخاص من ريف كوباني.

ومع إدراك شعوب العالم خطورة سيطرة التنظيم الإرهابي على كوباني، خرج ملايين الأشخاص في كبريات المدن العالمية إلى لشوارع، للتضامن مع المقاومة البطولية للمقاتلين الكرد في كوباني، داعين المجتمع الدولي للتحرك للحيلولة دون سيطرة داعش على المدينة.

وبعد ما يقارب الستة أعوام من تحرير كوباني، نجح تكاتف المكونات في شمال وشرق سوريا تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، وبالتعاون مع التحالف الدولي الذي شُكِّلَ للقضاء على داعش، من إنهاء الوجود الجغرافي للتنظيم الإرهابي، لكن داعش مايزال يشكل خطراً عالمياً مع استمرار دول إقليمية بدعم التنظيم الإرهابي.

قد يعجبك ايضا