في الذكرى الـ10 لمجزرة “القبير” بحماة… ناشطون سوريون يستذكرون مشاهدها المروعة

استذكر ناشطون سوريون مجزرة “القبير” بريف حماة الشمالي الغربي، والتي ارتكبتها قوات الحكومة السورية بعد عام تقريباً من بداية الأزمة السورية.

وقال مراقبون تابعون للأمم المتحدة بعد زيارة قاموا بها للقرية عقب يومين من المجزرة التي راح ضحيتها 78 مدنياً بينهم نساء وأطفال، إنهم شاهدوا منظراً مروعاً من الدماء المتخثرة وأجزاء الجثث ومبان مهدمة ومئات من ثقوب الرصاص على الجدران.

وأضافوا وقتها، أن قوات الحكومة السورية منعتهم من دخول المنطقة طوال 24 ساعة، لكنها عادت وسمحت لهم بالدخول إليها، بعد أن أخفت ما حدث في القرية.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير نُشر قبل 10 سنوات، إن 6 مسلحين محليين هاجموا نقطة لقوات الحكومة السورية لتحرير زميل لهم كان قد احتجز في وقت سابق، قبل أن تصل تعزيزات عسكرية إلى الموقع، ومن ثم محاصرة المسلحين وقتلهم.

ونقلت الشبكة عن أهالي القرية، أن قوات الحكومة توجهت إلى قرية “القبير”، وأطلقت نيران أسلحتها الثقيلة باتجاه المنازل قبل اقتحامها، ومن ثمّ أطلقت نيرانها على أهلها بشكل مباشر، وجمعت ما جمعته من الرجال والشباب وانهالت عليهم بالضرب حتى الموث ثم أضرمت النار بجثثهم.

بدورها، قالت المتحدثة باسم مراقبي الأمم المتحدة وقتها، سوزان غوشه، إن بعض المنازل في القرية تضررت من الصواريخ والقنابل والأسلحة الثقيلة التي استخدمتها قوات الحكومة، مشيرة إلى أن جدران وأرضيات المنازل كانت ملطخة بالدماء، بينما النيران كانت لا تزال مشتعلة خارجها، ورائحة احتراق الجثث كانت تفوح من المكان.

هذا تؤكد منظمات حقوقية سوريّة ودولية أن قوات الحكومة السورية مسؤولة عن المجزرة، فيما تنفي الأخيرة مسؤوليتها عنها.

قد يعجبك ايضا