في الذكرى الثانية لتأسيسها.. الإدارة الذاتية تؤكد أنها نتاج نضال سلمي ديمقراطي

وُلدَ من رحمِ المعاناة، وسطّر موقفاً بمحاربة الإرهاب والقضاء على التنظيمات الإرهابية.. مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يكمل العام الثاني في مسيرة بناء الإرادة المجتمعية، وترسيخ مشروع النضال السياسي الديمقراطي.

الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وبمناسبة الذكرى الثانية لتأسيسها، أكدت أنها نتاج نضال سلمي ديمقراطي يحارب الإرهاب والتنظيمات الإرهابية، مشيرةً إلى أنها تسعى لبناء الإرادة المجتمعية، بعد قضاء قوات سوريا الديمقراطية على تنظيم داعش الإرهابي عسكرياً.

وأوضحت الإدارة في بيان، أنّ نضالها مستمرٌّ في سبيلِ الوصولِ إلى حلٍّ ديمقراطيٍّ يعكسُ حقيقةَ التنوّع الموجود في سوريا، من خلالِ عملٍ دبلوماسيٍّ مكثّفٍ للمشاركةِ في حلِّ سياسيّ يجسد التمثيل الحقيقيّ لشمال وشرق سوريا.

البيان اعتبر أنه وبالرغم من كل المعوقات، فقد استطاعت الإدارة الذاتية تأمين المستلزمات الخدمية والضرورية لمناطق شمال شرق سوريا، كما أنها وقفت أمام محاولات تصفيتها عسكرياً وسياسياً، من قبل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له.

وأشار البيان، إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الإدارة، لمنع انجرار المنطقة إلى فتن وصراعات داخلية، ووقوفها بحزم أمام محاولات بعض الأطراف زعزعة الاستقرار وخلق الفوضى، في محاولة للقضاء على المكاسب الشعبية وإفشال مشروع الإدارة وجهود قسد بالقضاء على الإرهاب.

الإدارة لفتت إلى الوعي الكبير الذي أظهرته العشائر العربية، في إفشال مشاريع الفتنة التي كانت تستهدف الأخوة والتلاحم بين جميع مكونات المنطقة، والتي تمثلت باغتيالات طالت شيوخ ووجهاء بعض العشائر.

ونوّه بيان الإدارة إلى المساهمة الكبيرة، التي أظهرتها الإدارة في التصدي لفايروس كورونا المستجد، والحد من انتشاره وتكريس الوعي المجتمعي، وذلك في ظل الإمكانيات المتاحة.

قد يعجبك ايضا