في إطار سياسة التتريك.. الاحتلال التركي يفتتح مركز “الأناضول” بمدينة الباب

بهدف اقتلاع الجذور التاريخية وطمس الهوية ومحاربة اللغة والثقافة، وفي مخططات واضحة لتبديد النسيج الأهلي ومحو التراث الحضاري، يمارس الاحتلال التركي سياسة التتريك في عموم المناطق التي يحتلها بسوريا, ناهيك عن الانتهاكات والممارسات التي ترقى بحسب منظمات حقوقية إلى جرائم حرب.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، تحدث عن سياسات التتريك هذه في مدينة الباب المحتلة، مؤكداً أن النظام التركي افتتح مركزاً ثقافياً تحت مسمى “مركز الأناضول” في مدينة الباب المحتلة شمالي سوريا، وسط استنفار أمني كبير في المنطقة.

المرصد السوري أوضح أن هذه ليست المرة الأولى التي يفتتح بها الاحتلال التركي مراكز ثقافية في المنطقة، مشيراً إلى افتتاح مراكز أخرى في أوقات سابقة في جرابلس وعفرين المحتلة.

تغيير ديموغرافية المناطق المحتلة بدعم جمعيات تعمل تحت ستار “العمل الإنساني”
وفي سياق عمليات التغيير الديمغرافي التي تشهدها المناطق المحتلة، كشف المرصد السوري عن بناء وحدات استيطانية في قرية شادير بريف شيراوا في جبل ليلون، بهدف توطين عوائل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، مشيراً إلى أن هناك منظمات مرتبطة بالاحتلال تعمل هناك تحت ستار العمل الإنساني، لكنها في واقع الأمر تنفذ مخططات أنقرة.

وبحسب المرصد فإن عمليات التغيير الديمغرافي تجري وبشكل مكثف من خلال جمعيات تعمل تحت ستار العمل الإنساني، منها ما تسمى جمعية “بسمة” وما تسمى “جمعية الأيادي البيضاء” الكويتية اللتان تواصلان تنفيذ مخططات الاحتلال بتوطين غرباء في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort