في أسبوعه الثالث.. الهجوم الروسي على أوكرانيا يلامس حدود الناتو

أسبوع حافل بالتطورات العسكرية في ظل تكثيف روسيا ضرباتها على الجزء الغربي من أوكرانيا، واقتراب الضربات من حدود حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مع استهداف القصف قاعدة يافوريف العسكريّة الواقعة على بُعد عشرين كيلومتراً من حدود بولندا.

الدفاع الروسية حاولت تبرير قصفها قاعدة يافوريف بأنه جاء لاستهداف ما أسمتهم المرتزقة الأجانب، وقالت إنها قضت على نحو مئة وثمانين منهم، بالإضافة لتدمير كمية كبيرة من الأسلحة، فيما قال مسؤولون أوكرانيون إن الضربة لم تقتل سوى أوكرانيين.

ضربات جاءت قبل يوم من إطلاق “الناتو” ما أسماها بتمارين الاستجابة الباردة ألفين واثنين وعشرين في النرويج، بمشاركة نحو ثلاثين ألف عسكري ومئتي طائرة وحوالي خمسين بارجة من سبع وعشرين دولة في المنطقة القطبية الشمالية.

في الجنوب ضيّقت روسيا الخناق على السواحل الأوكرانية المطلة على البحر الأسود، ما يجعل أوكرانيا في الواقع معزولةً عن التجارة البحرية الدولية، كما تعرّضت مدينة ميكولايف الساحلية لقصف يوم الأحد، أسفر عن تسعة قتلى، فيما لا تزال مدينة ماريوبول المحاصرة في الجنوب الشرقي تنتظر وصول المساعدات الإنسانية، التي أعاقتها الضربات الروسية وفقاً لمسؤول محلي.

معارك عنيفة ما تزال مستمرة في الشرق الأوكراني أيضاً، ولا سيما في سومي وخاركيف، فيما باتت العاصمة كييف شمالاً في حالة حصار، مع اقتراب الأرتال الروسية منها، وسط قصف جوي مكثف على الدفاعات الأوكرانية، ما يجعل الأوضاع مفتوحة، على سيناريوهات مختلفة للمعركة التي دخلت أسبوعها الثالث، وتوشك أن تجتاز حدود الناتو، وفق مراقبين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort