فيضانات عارمة تهدد مواقع أثرية مهمة في السودان

بعد أن فقد أكثر من مئة شخص حياتهم وتضرر أكثر من مئة ألف منزل، أعلنت السلطات السودانية أن الفيضانات العارمة التي تشهدها البلاد حالياً تسببت بكارثة هي الأسوأ منذ قرن.

وأوضح مسؤول سوداني أن هذه الفيضانات تهدد موقعينِ يضمانِ أهرامات “مروي” و”نوري” الملكية، وهي من أهم المواقع الأثرية في البلاد.

وقال حاتم النور مدير الهيئة العامة للآثار والمتاحف في السودان، إن الحمام الملكي في مروي، وهو حوض يمتلئ سنوياً خلال موسم فيضان النيل، معرض للخطر بسبب مستويات المياه غير المسبوقة، مضيفاً أن الفرقَ تعكف على حماية الموقع من الغرق.

المسؤول السوداني أضاف أن المقابر الواقعة على عمقٍ يتراوح بين سبعةٍ وعشرةِ أمتار أسفل الأهرامات في مدينة نوري، والتي تبعد ثلاثمئة وخمسين كيلو متراً شمالي الخرطوم، تضررت بسبب زيادة منسوب المياه الجوفية.

وكان مجلس الأمن والدفاع في السودان قد أعلن يوم السبت الماضي حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر بسبب الفيضانات، كما قرر اعتبار البلاد منطقة كوارث طبيعية.

ووفق وزارة المياه والري السودانية، فقد بلغ منسوب النيل أكثر من سبعة عشر متراً، وهو مستوى قياسي جديد، لم يسجل منذ مئة عام.

من جانبها، عقدت جامعة الدول العربية اجتماعا طارئاً عن بعد لمؤسسات العمل العربي المشترك، لدعم السودان في مواجهة الأضرار والخسائر من جرّاء كارثة الفيضان والسيول.

وعبر الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية، السفير كمال حسن علي عن تضامن الجامعة العربية التام مع السودان، داعياً إلى الإسراع لتقديم الدعم لهذا البلد المنكوب.

قد يعجبك ايضا