فيتو روسي ضد تمديد إدخال المساعدات إلى سوريا عبر تركيا لمدة عام

خلال تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار لتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية من الأمم المتحدة عبر الحدود إلى سوريا، لمدة عام واحد حتى تموز/ يوليو 2023، استخدمت روسيا حق النقض “الفيتو” ضد القرار.

الوثيقة التي أعدتها إيرلندا والنرويج، حظيت بتأييد ثلاثة عشر عضواً في المجلس، فيما عارضته روسيا وامتنعت الصين عن التصويت، حيث يحتاج أي قرار إلى موافقة تسعة أصوات مع عدم استخدام أي من الدول الدائمة العضوية حق النقض.

وخلال الجلسة ذاتها، رفضت الدول الغربية مشروع قرار روسي حول تمديد عمل آلية نقل المساعدات لمدة نصف العام، مع المطالبة بإعادة إعمار سوريا.

وحظي مشروع القرار الروسي بتأييد عضوين في المجلس، هما روسيا والصين، بينما عارضته ثلاث دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، التي تمتلك حق الفيتو في المجلس، وامتنع الأعضاء العشرة الآخرون عن التصويت.

وكان نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا مارك كتس، قال في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن “الفشل في تجديد القرار سيكون كارثياً، إذ لا خيار متوفر حالياً يمكن أن يشكل بديلاً عما تقوم به الأمم المتحدة راهناً على مستوى الحجم أو النطاق”.

وتنتهي صلاحية التفويض الأممي يوم الأحد القادم، وهو ساري المفعول منذ عام 2014 ويسمح بنقل مساعدات فقط عبر معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا، والخاضع لسيطرة هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة.

هذا ولا يزال معبر اليعربية الحدودي بين العراق وشمال وشرق سوريا مغلقاً، رغم التقارير الحقوقية والإنسانية التي تحذر من تداعيات ذلك القرار على المنطقة، وسط مناشدات من الإدارة الذاتية للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجنباً لكارثة إنسانية محتملة.

قد يعجبك ايضا