فورين بوليسي: العقوبات الأمريكية ضد حكومة الأسد ستمنعه من إيذاء شعبه

تحليل نشرته مجلة فورين بوليسي، أفاد بأن العقوبات الأمريكية على سوريا ستحد من قدرة الرئيس السوري بشار الأسد، على إيذاء شعبه، رغم أن الشعب في هذا البلد هو المتضرر الأكبر منها.

التحليل الذي أعده مجموعة من الخبراء في الشأن السياسي، يرى بأن تلك العقوبات ستحرم من وصفهم بمجرمي الحرب من الوصول للأموال اللازمة لتمويل نشاطاتهم في هذا البلد.

ويصف الخبراء بأن ما يحصل في سوريا حرب أهلية وهي ليست حرباً بين الخير والشر، وهو ما دفع الباحثين لوصفها حرباً بربرية، إذ أن الهزيمة والخسارة لأي طرف تعني الإبادة.

وكان مراقبو الأمم المتحدة قد حذروا من عقوبات أحادية الجانب، قالوا إنها ستؤدي إلى معاناة لا توصف للناس العاديين، مؤكدين أنه لا يوجد عقوبات ذكية تستطيع الإضرار بمسؤولي الحكومة السورية، من دون الإضرار بالناس.

ومنذ منتصف حزيران/ يونيو وحتى الآن، أعلنت واشنطن الدفعة الثالثة من العقوبات بموجب قانون قيصر، والذي يحظر التعامل مع الحكومة السورية أو عناصرها من دون محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.

كما يحظر القانون على الولايات المتحدة تقديم مساعدات لإعادة بناء سوريا، إلا أنه يعفي المنظمات الإنسانية من العقوبات جراء عملها في هذا البلد الذي بدت مناطقه تعاني من أزمات متلاحقة.

وتشهد سوريا منذ نحو عشر سنوات، أسوأ أزماتها الاقتصادية والمعيشية، ترافقت مع انهيار قياسي في قيمة الليرة وتآكل القدرة الشرائية للسوريين، الذين يعيش الجزء الأكبر منهم تحت خط الفقر.

قد يعجبك ايضا