فورين بوليسي: العراق قد يتجه إلى انهيار مالي وحرب جديدة

العراقُ قد يتَّجهُ إلى الانهيارِ الماليّ، ومن المرجَّحِ أنْ يؤدي ذلكَ إلى انهيارِ نظامِهِ السياسيِّ المُتهالك، هذا ما قالته مجلة فورين بوليسي الأمريكية التي حذّرتْ أيضًا من أنّ ذلكَ قد يؤدّي إلى إشعالِ جولةٍ أخرى من الحربِ الأهلية.

المجلة الأمريكية وفي تقريرٍ لها أكّدتْ أنّ أوّلَ مشكلةٍ خارجيّةٍ يتعيَّنُ على الرئيسِ الأمريكيّ المُنتخب، جو بايدن، مواجهتُها فورَ توليهِ السلطةِ في العشرين من يناير القادم، هي الأزمةُ الاقتصاديّة الحادّة في العراق.

وأشارتِ المجلة إلى أنّ عددَ العاملِينَ في القطاع العام ارتفعَ ثلاثةَ أضعافٍ منذ عام ألفين وأربعة، وأنّ الرواتبَ التي تدفعُها الحكومةُ أيضًا ارتفعتْ بنسبةِ أربعِمئةٍ في المئة ممّا كانت عليه قبل خمسةَ عشرَ عامًا، موضحةً أنّ بغدادَ تحتاجُ إلى خمسةِ ملياراتِ دولارٍ شهريًا لدفع الرواتب المباشرة والمعاشات التقاعدية، بالإضافة إلى مليارَي دولارٍ أخرى لتغطية الخدمات الأساسية وتكاليف التشغيل.

ورجَّحتِ المجلة الأمريكية من أنْ تؤدي الأزمةُ الماليّةُ في العراق إلى اندلاعِ مظاهراتٍ واسعةِ النِّطاق في الشوارع، للمطالبة مرّةً أخرى بتغييرِ الحكومة، ما لم يتم دفعُ الرواتب.

مجلة فورين بوليسي حذّرتْ من أنّ اندلاعَ أيِّ أحداثٍ جديدةٍ قد يدفعُ بالفصائل الموالية لإيران إلى ملء فراغ القوّات العراقية، بالإضافة لإمكانية تدخلِ دولٍ مثل النظام التركي لتمرير أجنداته ومخططاته التوسعية في البلاد، الأمرُ الذي سيفاقم الوضع وسيشعل الصراع مرّةً ثانية في المنطقة حسب المجلة.

قد يعجبك ايضا