فورين بوليسي: إيران تريد سوريا منطقة نفوذ شيعي دائم لها

تتوالى التقارير الغربية التي تتحدث عن مخططات للنظام الإيراني لبناء هوية دينية لسوريا، كما فعل في لبنان، من خلال خلط الأوراق لتثبيت وجوده إلى الأبد، وتجنيد آلاف العناصر التابعة له من عدة دول بهدف فرض واقع جديد في البلاد.

مجلة فورين بوليسي الأمريكية وفي تحليل لها بعنوان “إيران تسعى لتحويل سوريا للتشيع”، كشفت أن النظام الإيراني يستخدم الدين للحفاظ على نفوذه في سوريا، من خلال استخدامه أدوات دينية وطائفية عبر الظهور كممثل للطائفة الشيعية في المنطقة.

المجلة أوضحت أن النظام الإيراني جند فصائل موالية له من أفغانستان والعراق وباكستان، وأخرى موالية لجماعة حزب الله اللبناني، لمحاربة المعارضين للحكومة السورية، ودعم وجود الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته في حكم سوريا.
وبحسب فورين بوليسي، فإن بشار الأسد أتاح لطهران التحكم في الكثير من الشؤون الداخلية للبلاد، ونشر التشيع، وتجديد المزارات الدينية وبناء أخرى، لتصبح دولة شيعية على حد وصفها.

أسباب توجه بعض السوريين للتشيع وفق رؤية المجلة الأمريكية، يعود إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة والامتيازات التي تقدمها طهران لهم، وإغرائهم بالأموال.

وتشير مجلة فورين بوليسي الأمريكية إلى أن مقاربة النظام الإيراني في سوريا، تنطوي على استراتيجية مختلفة في تعامل الحكومة السورية مع روسيا، إذ تطمح طهران إلى إيجاد جيل جديد من الشباب يدين بالولاء لها، وذلك في إطار التنافس المحموم بين الأطراف الخارجية المتدخلة في الشأن السوري.

قد يعجبك ايضا