فورين بوليسي: إعادة صياغة العلاقة مع النظام التركي أكبر تحديات بايدن الخارجية

تحديات كبيرة سيرثها الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، على صعيد السياسة الخارجية وعلاقات الولايات المتحدة بالنظام التركي، والتي بدأت بالتصدع منذ أن رفضت أنقرة السماح للقوات الأمريكية بعبور الحدود العراقية عام 2003، للإطاحة بالنظام العراقي السابق.

مجلة فورين بوليسي أشارت في تقريرها أن العلاقات بين أمريكا والنظام التركي لم تتوقف عن التردي، بل ازدادت الخلافات الثنائية مع دعم الولايات المتحدة لقوات سوريا الديمقراطية؛ لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي، إضافة إلى شراء أنقرة لمنظومة الصواريخ الروسية أس 400.

المجلة أوضحت أن عدداً من المحللين والمهتمين بالشأن التركي والعلاقات الدولية قد رجّحوا أن تكون السياسة الخارجية الأمريكية أكثر “صرامة” مع أنقرة بعد فوز بايدن، معتمدة على تصريحات بايدن قبل أشهر وصف فيها رئيس نظامها رجب أردوغان بالمستبد.

وترى المجلة أن جو بايدن سيبرع في إحداث سياسة وسطية بسبب خبرته الطويلة في تسوية النزاعات، مشيراً إلى أن محاولات العودة إلى العلاقة الأميركية -التركية بشكلها السابق أمر مستحيل ولن يحدث.

قد يعجبك ايضا