فنانة كردية سخرت صوتها لتجسيد بطولات المرأة وخدمة قضاياها

جيمن رحماني مغنية من أهالي مدينة كرماشان وتقيم في مدينة سنة في شرق كردستان بإيران، ترعرعت في كنف عائلة فنية، والدها يدالله رحماني أحد الفنانين البارزين في شرق كردستان.
تحدثت جيمن لوكالة روج نيوز عن دور المرأة في شرق كردستان، وأهمية الفن وكيفية تسخيره لخدمة قضايا المرأة والمجتمع الكردستاني عموماً.
الفنانة الكردية جيمن رحماني أصدرت 4 أعمال فنية غالبها يجسد دور المرأة وبطولاتها وخاصة تلك التي ظهرت في روج آفا وشمال سوريا، إضافة إلى ما تواجهها المرأة من صعوبات، كما وتسلط الضوء على قضايا المجتمع.
وقالت جيمن إن أول عمل لها هي أغنية بعنوان “يك له هزاران” وتعني بالعربية “واحد من أصل ألف”، خصصت هذه الأغنية لسرد قضايا المرأة والمشاكل التي تواجهها في المجتمع، وعمل آخر وهو “كورده زن”(كردايتية المرأة) وسلطت فيها الضوء على مقاومة كوباني وبطولات المرأة فيها، وقالت إن هذا العمل أسعدها جداً لأنه كان عن بطلات كرديات.
وأضافت جيمن لم أستطع بعدها أن أصدر أعمال أخرى برغم من أني كنت مستعدة لذلك، وحين حصل الهجوم على عفرين، رأيت من المناسب أن اقوم بأداء أغنية عن بطولات المقاتلات الكرديات في عفرين، واستخدمت عدة مقاطع لهن لإصدار كليب للأغنية الثالثة.
وتحدثت الفنانة مطولا ًعن بطولات المرأة في روج آفا وشمال سوريا في وجه هجمات تنظيم داعش الإرهابي، وقالت إن هذه البطولات ألهمها كثيراً، مشيّدة بـ”نساء تركن أطفالهن في المنازل وتوجهن إلى ساحات المقاومة للدفاع عن أرضهن، فبالتأكيد هؤلاء الأطفال سيسلكون درب امهاتهم المناضلات.
وقالت إن النساء الكرديات أثبتن للعالم شجاعتهن وإرادتهن، وأثبتن إنهن كما الرجل بل أكثر، يستطعن حمل أكبر المسؤوليات.
وعن أخر أعمالها، قالت جيمن إنها أصدرت أغنية عن الكرد اللوريين، مبينة أن هناك محاولات للتمييز بين اللور والكرد، في الوقت الذي يثبت التاريخ إنهما من نفس الجذور، وحين حلت الفيضانات في لورستان قام أهالي شرق كردستان بتقديم شتى أنواع الدعم لللوريين، لذا قمت بأداء الأغنية باللهجتين اللورية والكلهورية الكردية، وبزي واحد كي أقول للعالم أنهما موحدان ولا يمكن فصلهما عن بعضها البعض.

قد يعجبك ايضا