فلسطين: تحذيرات من وصول الوضع المالي للسلطة إلى “شفا الانهيار”

استمرار الأزمة المالية في الضفة الغربية، بسبب الأموال التي تقتطعها إسرائيل من عائدات الضرائب والتي تعرف بأموال المقاصة، ورفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس استلام الأموال منقوصة، تنذر بانهيار مالي في السلطة الفلسطينية.

رئيس سلطة النقد الفلسطينية عزام الشوا، قال إن الوضع المالي الفلسطيني على شفا الانهيار، موضحاً في حديث صحفيأن الضغوط المالية المتصاعدة على السلطة الفلسطينية، رفعت ديون السلطة إلى ثلاثة مليارات دولار، وأفضت إلى انكماش حاد في اقتصادها الذي يقدر حجمه بـ 13 مليار دولار وذلك للمرة الأولى خلال سنوات.

أزمة السلطة الفلسطينية المالية فاقمها عدم التزام الدول العربية بتعهداتها، إذ أنها لا تقدم سوى 40 مليون دولار شهريا، وهو رقم ضئيل للغاية، مقارنة مع العجز المالي للسلطة، على حد قول الشوا.

الحكومة تعاود طلب دعم مالي عربي لتجاوز الأزمة المالية

في السياق أعلن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية ابراهيم ملحم، أن السلطة عاودت طلب دعم مالي عربي عاجل، في ظل تفاقم العجز في موازنتها، وذلك استناداً إلى قرار وزراء الخارجية العرب الصادر في نيسان/أبريل الماضي، بتوفير شبكة أمان مالية لدعم الموازنة الفلسطينية.

ونوه ملحم إلى أن هذا الطلب سيتم بحثه في اجتماع طارئ لوزراء المالية العرب، سيعقد يوم الأحد المقبل بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة.

ولسد الفجوة المالية اطلق 70 من رجال الاعمال الفلسطينيين مبادرة لمنح السلطة قرضاً ميَّسر بقيمة 150 مليون دولار على مدار ثلاثة أشهر.

ومنذ فبراير شباط الماضي تعاني السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية أزمة مالية تهدد قدرتها على دفع رواتب موظفيها، وذلك بعد وقف المنح الأمريكية لها، وإرجاع أموال المقاصة التي اقتطعت منها إسرائيل مستحقات الأسرى الفلسطينيين.

قد يعجبك ايضا