فلسطين: استمرار حالة الغليان بين الأسرى في السجون الإسرائيلية

لا تزال حالة الغليان والتوتر تهيمن على أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، بعد رفض إدارة السجون الاستجابة لوعود سابقة، تشمل إزالة “أجهزة التشويش” المسرطنة، من أقسام السجون، وتركيب هواتف عمومية، لإتاحة الفرصة أمام الأسرى للتواصل مع ذويهم.

مركز أسرى فلسطين للدراسات أكد بان الأوضاع في سجون إسرائيل على صفيح ساخن قد ينفجر في أي لحظة، بعد فشل جلسات الحوار مع ادارة السجون لحل ازمة اجهزة التشويش المسرطنة واعاده المعزولين من الأسرى.
حيث شرع العديد من الاسرى بإضراب مفتوح عن الطعام لوقف أجهزة التشويش المسرطنة، مادفع سلطات السجون بنقل ثلاثة أسرى من قادة الاضراب من سجن ريمون الى سجون أخرى ووضعتهم في العزل الانفرادي، في خطورة اعتبرها الاسرى استفزازية وتصعيد خطير، مما دعاهم لرفع حالة التأهب للدفاع عن حقوقهم.

وقد شرع 39 أسيرا في الإضراب عن الطعام، الأسبوع الماضي، بينهم ستة من قيادات الاسرى، ولا زالوا يخوضون اضرابهم، احتجاجاً على محاولات سلطة السجون التملص من استحقاق الاتفاق الذي تم خلال اضراب الكرامة الثانية في شهر نيسان الماضي، وعدم الالتزام بإزالة اجهزة التشويش.

مركز أسرى فلسطين بيّن بأن ادارة السجون تريد التراجع عن اتفاقها مع الأسرى، وهو ما يرفضه الاسرى، بحسب المركز، متوقعاً ان تكون الساعات القادمة حاسمه ومصيرية.

وفي ظل هذا التوتر يرى مركز الأسرى بأن الأوضاع أقرب إلى التصعيد والمواجهة منها إلى التوصل لحل، حيث تتجاهل ادارة السجون مطالب الاسرى بشكل واضح، وتمعن في التنكيل بهم وقد اقدمت على عزل كافة الاسرى المضربين، وترفض تنفيذ الاتفاق الذي يقضي برفع أجهزة التشويش المسرطنة من السجون.

قد يعجبك ايضا