فلسطيني يغني دون استخدام شفتيه في شوارع الضفة للحفاظ على التراث

يملك فلسطيني موهبة التحدث من بطنه، ويتغنى على وقع أنغام عربية بطبقات صوتية شديدة الوضوح والنقاء دون تحريك شفتيه.

عبد السلام عبده، فلسطيني يملك موهبة التحدث من بطنه، و يعتمر قبعة حمراء ويضع أخرى مشابهة لها على رأس دميته التي تقترب من الحجم الطبيعي للإنسان أثناء تقديم عروضه الغنائية مؤخرا في مهرجان شوارع بالضفة الغربية المحتلة بهدف الحفاظ على التراث الفلسطيني.

جمهور المناسبة المقامة بمدينة الخليل مترامية الأطراف بالضفة الغربية هم عشرات الفلسطينيين الذين ينشدون بعض الراحة من قيود فيروس كورونا التي جعلتهم حبيسي الجدران في المنازل في معظم الأوقات.

وفي أحد هذه العروض كان جمهور الحاضرين يصفقون بينما يتغنى عبده على وقع أنغام عربية بطبقات صوتية شديدة الوضوح والنقاء دون تحريك شفتيه، مما أعطى الانطباع للوهلة الأولى بأن دميته، التي تنقر بالأصابع على أوتار عود صغير وتفتح فمها على اتساعه، هي التي تغني.

وأعرب بعض الحاضرين عن إعجابهم بهذا العرض.

ويقول منظمو العرض إن الهدف منه هو إنعاش الحياة الفلسطينية في المدينة القديمة بالخليل، التي يعيش حولها نحو ألف مستوطن إسرائيلي تحت حراسة الجيش الإسرائيلي.

حكمت القواسمة منسقة مشروع إحياء التراث.

ويشتكي الفلسطينيون في الخليل من القيود المفروضة على الدخول إلى المدينة القديمة.

قد يعجبك ايضا