فقدان مدني لحياته تحت تعذيب الفصائل الإرهابية في عفرين المحتلة

 

قتلٌ وخطفٌ ونهب، ممارساتٌ امتهنتْها الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي لدفع مَن تبقّى مِن سكّان مدينة عفرين الأصليين إلى النزوح، في إطار سياسة التغيير الديمغرافي التي تُنفَّذ بالمناطق السورية المحتلة.

مصادر محليّة من ناحية شيخ الحديد بريف عفرين المحتلة، أفادت أنّ فصيل الجبهة الشامية الإرهابيّ التابع للاحتلال التركي، اختطف أربعة مدنيِّينَ من الناحية بحجة تعاملهم مع الإدارة الذاتية، وقام بتسليمهم لفصيل العمشات الإرهابيّ، الذي اقتادهم بدوره إلى سجن الناحية.

قازقلي عثمان – مدني المختطف من قبل الفصائل الإرهابية في عفرين

 

المصادر أكّدت أنّ المختطفين تعرّضوا للتعذيب الشديد لمدّة أسبوعٍ بأوامرَ من استخبارات الاحتلال التركي، فقد على إثره أحد المختطفين حياته، مضيفةً أنّ فصيل العمشات الإرهابي لم يُسلِّم جثته لذويه لدفنها في قريته.

مدني المختطف من قبل الفصائل الإرهابية في عفرين

ممارسات فصيل العمشات الإرهابي لم تتوقّف عند خطف المدنيِّين وقتلهم، بل تجاوز ذلك إلى طردهم من منازلهم والاستيلاء عليها، وتحويلها إلى مقرات لعناصره بعد سرقة مقتنياتها.

كما لم تَسْلَم أشجار الزيتون من جرائم فصيل العمشات، إذ استولى على عشرة آلاف شجرة زيتون معمرة تعود ملكيتها لمدنيٍّ من أهالي ناحية شيخ الحديد، ومنعوه من جني محصوله، رغم دفعه فدية مالية للفصيل مقدارها خمسون ألف دولار مقابل السماح له بجني المحصول وتشغيل معصرته.

وبحسب مصادر أخرى من الناحية، اختطف الفصيل الإرهابي ذاته مدنيّاً من أهالي قرية جقللي وسطاني التابعة للناحية، بعد تهديده عدة مرات بالتعذيب والاختطاف في وقت سابق ما لم يدفع فدية مقدارها مليون ليرة سورية، كما أنّهم اختطفوا مدنيّاً أخر من القرية ذاتها واعتدوا عليه بالضرب قبل أن يدفع مبلغاً مالياً مقداره عشرة آلاف دولار أمريكي ليتم فيما بعد إطلاق سراحه.

قد يعجبك ايضا