فقدان طفل لحياته وإصابة شاب برصاص “حرس الحدود” التركي بريف مدينة قامشلي

جرائم جديدة وانتهاكات متواصلة للأراضي السورية، تعكف عليها تركيا عبر جيشها الذي يحتل مساحات كبيرة في الشمال السوري، وقوات حرس الحدود التابعة لها “الجندرما” التي تسببت بفقدان عشرات السوريين لحياتهم، جراء إطلاق نار مباشر أو ضرب مبرح، خلال محاولات الضحايا اجتياز الحدود، بهدف الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي.

ضحايا جدد للجندرما التركية، وهذه المرة في بريف مدينة قامشلي شمال شرقي سوريا، التي تتعرض بشكل متواصل لهجمات بطائرات مسيرة تركية، خلفت خلال الفترات الماضية خسائر بشرية بين المدنيين وأضراراً في مرافق البنية التحتية الحيوية، بما فيها منشآت الطاقة.

وكالة هاوار السورية قالت، إنّ طفلاً اسمه مصطفى حسين السلمو(16 عاماً) فقد حياته وأصيب شاب جراء إطلاق النار عليهما من قبل جنود أتراك على أطراف قرية “دودا” الواقعة بين مدينتي قامشلي وعامودا، الحدوديتين مع تركيا وذلك خلال محاولتهما اجتياز الحدود.

ويأتي هذا الاستهداف مع جرائم مستمرة لقوات حرس الحدود التركي وهجمات عنيفة للطيران المسير التابع لجيش الاحتلال التركي، خلفت مئات الضحايا المدنيين.

وكانت مصادر خاصة لليوم أفادت بأن نحو خمسة عشر مدنياً فقدوا حياتهم على يد الجندرما التركية خلال الأيام القليلة الماضية، أثناء محاولتهم عبور الحدود مع تركيا، من منطقة رأس العين باتجاه دول الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنّ الضحايا تم دفنهم في مقبرة جماعية.