فقدان امرأتين حياتهما ومقتل عنصر بفصيل محلي باستهدافات بريف درعا جنوبي سوريا

وضع أمني هش للغاية، تشهده أغلب المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الحكومة السورية وخاصةً محافظة درعا جنوبي البلاد، مع استمرار عمليات الخطف والاغتيالات التي زادت بشكل ملحوظ بعد إجراء ما تسمى بعمليات “التسوية” عام ألفين وثمانية عشر، بحسب ما تؤكده تقارير حقوقية.

مصادر محلية، أفادت بفقدان امرأة تعمل ببيع الأدوات المستعملة حياتها جراء إطلاق الرصاص عليها من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، بعد ساعات من استهداف مجهولين بالرصاص المباشر امرأةً أخرى بالمدينة ذاتها.

جاء هذا بعد ساعات من استهداف مسلحين مجهولين بالرصاص المباشر عنصراً فيما تسمى “اللجنة المركزية” التابعة لقوات الحكومة السورية في مدينة طفس بريف درعا الغربي، ما أسفر عن مقتله على الفور فيما لاذ المسلحون بالفرار إلى جهة مجهولة.

العثور على جثة شاب فاقد حياته على طريق حمص – دمشق
وفي سياق الفلتان الأمني في مناطق سيطرة الحكومة، أفادت مصادر محلية، بعثور أهال على جثة شاب فقد حياته إثر إصابته بطلق ناري في الرأس على طريق حمص – دمشق، دون معرفة الأسباب.

وتشهد مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية تصاعداً في عمليات الفلتان الأمني من قتل وخطف مقابل الفدية، في إطار ما يقول مراقبون إنه تصفية حسابات بين الفئات المتصارعة، إضافةً لاستفادة الحكومة من هذه الفوضى للتخلص من معارضيها.