فقدان امرأة لحياتها وإصابة شاب برصاص مجهولين بريف درعا

تشهد مناطق سيطرة الحكومة السورية حالةً من الفوضى والفلتان الأمني وانتشار للمخدرات والجريمة بما في ذلك محافظة درعا، التي شهدت أكثر من مئة وعشرين حادثة فلتان أمني، أسفرت عن مقتل مئة وتسعة وستين شخصا،ً بينهم تسعة وأربعون مدنياً، منذ مطلع العام الحالي، بحسب ما وثقت مصادر حقوقية.

 

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن مسلحين مجهولين استهدفوا بالرصاص المباشر امرأة وشاباً على الطريق الواصل بين بلجة نامر ومدينة الحراك بريف درعا الشمالي، ما أسفر عن فقدان المرأة لحياتها، وإصابة الشاب بجروح بليغه.

وفي سياق الفوضى والفلتان الأمني، داهمت مجموعة من عناصر اللواء الثامن المدعوم من روسيا خيماً للبدو واختطفت ستة أشخاص من عشيرة الرويضان، على خلفية اختطاف شاب يعمل في تربية الأغنام، وذلك في مدينة الحراك في ريف درعا الشرقي.

وعلى صعيد متصل، تعرضت قرية الزباير التابعة لمنطقة اللجاة بريف درعا الشرقي للاقتحام من قبل قوات الحكومة السورية، وسط انتشار كثيف للعناصر، بدءاً من قرية خبب وصولاً إلى قرية الزباير، وذلك على خلفية اختطاف ضابط وعنصر من مرتبات الفرقة التاسعة التابعة لقوات الحكومة، من قبل مسلحين مجهولين، بينما لا يزال مصيرهما مجهولاً حتى اللحظة.

قد يعجبك ايضا