فقدان 16 شخصاً من جامعي الكمأة لحياتهم بانفجار لغم بريف الرقة

ضحايا جُدد من جامعي فطر الكمأة في الأراضي السورية، حيث تنتشر مخلفات الحرب من ألغامٍ ومتفجراتٍ في مناطقَ شاسعة، دون أية تحركاتٍ محليةٍ أو دولية لإزالتها.

ففي وقتٍ صعّد تنظيم داعش الإرهابي من هجماته ضمن البادية السورية، مخلفاً عشرات القتلى والجرحى من عسكريين ومدنيين، بينهم جامعو كمأة، يتواصل عدّاد ضحايا الألغام ومخلفات الحرب بالتصاعد، على مرأى ومسمع الحكومة السورية والجهات الدولية المعنية.

انفجارٌ جديدٌ للغمٍ أرضي من مخلفات تنظيم داعش الإرهابي أسفر عن مقتل وإصابة أكثرَ من عشرين مدنياً في منطقة السبخة، ضمن مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية بريف الرقة، شمالي سوريا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أوضح أنّ الانفجار طال سيارةً تُقل مدنيين خلال بحثهم عن “الكمأة”، ما أسفر عن فقدان ستة عشر شخصاً لحياتهم على الأقل، بينهم تسعُ نساء، وإصابة ستةٍ آخرين، بعضهم بحالة خطرة.

ويعد موسم جمع “الكمأة”، وفقاً للمرصد الحقوقي، مصدرَ دخلٍ يساعد السكان من مناطق سيطرة قوات الحكومة في كسب قوتهم وتوفير متطلبات الحياة اليومية، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة والأزمات التي تشهدها البلاد.

وأودت هجمات داعش وانفجارات الألغام ومخلفات الحرب بحياة العشرات من جامعي الكمأة وأصابت آخرين، منذ بداية العام الحالي، وذلك في وقتٍ دخلت الأزمة السورية عامَها الرابع عشر دون أية ملامحَ لحل، أقله على المدى المتوسط، ما ينذر بمزيدٍ من المآسي والأزمات خلال الفترة المقبلة.