فعالية في مدينة جبلة السورية بمناسبة اليوم العالمي لليوغا

رغم مآسي الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة عشر عاماً، وما ترتب عليها من أزمات معيشية واقتصادية خانقة، إلا أن السوريين يبحثون بين طياتها عما يروّحون به عن أنفسهم وينسيهم مرارة تلك السنوات.

المركز السوري لليوغا والتأمل وبالتعاون مع السفارة الهندية في العاصمة دمشق وجهات أخرى وبمناسبة الاحتفال العالمي العاشر لليوغا من أجل السلام الكوني، نظّم فعاليةً لممارسة رياضة اليوغا على مسرح مدرج جبلة الأثري وسط المدينة.

الفعالية التي حظيت بمشاركة واسعة، تضمّنت تمارين متنوعةً من رياضة اليوغا، إضافةً إلى رقصات رياضية قدمها عدد من الأطفال واليافعين والسيدات وكبار السن من مختلف المراكز المنتشرة في الساحل السوري ومشاركتان من محافظتي السويداء ودمشق.

السفير الهندي في دمشق إرشاد أحمد عبّر عن سعادته بحضور هذه الاحتفالية لأول مرة في مدينة جبلة، والتي تليها إقامة فعاليتين في مدينة حمص ومدينة الجلاء الرياضية بدمشق، مشيراً إلى أن ممارسة السوريين لهذه الرياضة يدلّ على فهمهم وتقديرهم لهذه الرياضة، ما جعلهم يتبنونها كأسلوب حياة.

بعض الأطفال المتضررين من الزلزال الذي ضرب البلاد في شباط من العام الماضي، والمشاركين في الفعالية عبّروا عن فرحهم بهذه المشاركة، لافتين إلى آثار رياضة اليوغا الإيجابية عليهم لجهة زيادة قدراتهم على التركيز وضبط طاقاتهم وتوطين هذه الطاقات الكامنة بشكل إيجابي وفتح الجانب الإبداعي عندهم.

يشار إلى أنه في العام 2014 استجابت الأمم المتحدة لمقترح رئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي بتخصيص يوم للاحتفال برياضة اليوغا، فحددت اليوم الحادي والعشرين من حزيران يونيو من كل عام يوماً عالمياً لليوغا باعتبارها ممارسةً جسديةً وعقليةً وروحيةً، إضافةً إلى أنها توفر نهجًا شاملًا إزاء الصحة والعافية، وأن نشر فوائدها يفيد صحة سكان العالم.