فصائل في “مغاوير الثورة” تخرج عن طاعة التحالف

شن فصيلا “الأسود الشرقية” و “شهيد أحمد العبدو” المنضويان تحت راية الفصائل المناهضة للنظام السوري هجوماً على قوات النظام في منطقة “محروثة” في البادية الشامية، وأدى الهجوم إلى سيطرة الفصيلين على المنطقة، وسط أنباء عن سقوط القتلى والجرحى في صفوف الطرفين في ظل استمرار الاشبتاكات باتجاه أم رمم، وياتي الهجوم بعد أن أعلن التحالف الدولي إيقاف دعمهما.

ومن جهته، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه “توصل التحالف الدولي وفصيل “لواء شهداء القريتين”،إلى نتائج إيجابية في المفاوضات الأخيرة، يعود بموجبها اللواء إلى قاعدة التحالف في التنف”.

وكانت قوات “التحالف” قد حددت في وقت سابق منطقتها، في التنف والزكف، كمناطق “خفض توتر وتصعيد”، يمنع الاقتراب منها، تحت طائلة الاستهداف، وألزم “التحالف” الفصائل المسلحة المتواجدة في التنف بضرورة عدم الخروج من المنطقة، والتركيز على أولوية “محاربة الإرهاب”، إلا أن “شهداء القريتين” فضّل القيام بالهجوم على قوات النظام، الأمر الذي رفضته قيادة “التحالف”.

هذا وندد العشرات في مخيم الركبان على الحدود الأردنية اليوم “بموقف التحالف الدولي” ورفع المتظاهرون لافتات تدعو “فصيل شهداء القريتين بمحاربة النظام والتخلّي عن دعم التحالف الدولي”.

يذكر أن “لواء شهداء القريتين” يضم حوالي 80 مقاتلاً، ينتمون إلى بلدة القريتين في ريف حمص الشرقي التي سبق وسيطر عليها تنظيم “داعش” وهجر أهلها، قبل أن تسيطر عليها قوات النظام نهاية العام 2016، وما زال معظم أهلها مُهجّرين.

 

 

 

قد يعجبك ايضا