فصائل عسكرية تعلن موقفها من اتفاق الجنوب السوري

وقعت الفعاليّات المدنية والعسكرية، لعددٍ من المدن والبلدات المهجرة قسراً في محافظة درعا، بياناً أعلنت فيه عن موقفها من اتفاق “خفض التوتر” الذي أُبرم بين موسكو وواشنطن، ودخل حيز التنفيذ مطلع تموز الماضي، حيث عبّر الموقعون على البيان “عن أملهم في وقف القتل والتدمير وعودة المهجرين، وخصوصاً مع ظهور بصيص أمل بعد بدء تنفيذ اتفاق مناطق خفض التوتر في الجنوب السوري، و”أنهم يسيرون قلباً وقالباً مع هيئة المفاوضات العليا والفعاليات الثورية في الداخل والخارج، إلى التوصل لحل يحقن دماء السوريين ويخرج المعتقلين ويعيد المهجرين”.

كما وأكدوا “أنه في حال عدم إدخال أهالي القرى المهجرة قسراً في درعا وهي “خربة غزالة، نامر، عتمان، الكتيبة، والشيخ مسكين”، في بند، يضمن عودة الأهالي إلى مدنهم وقراهم دون انتقاص أي شبر أو التحفظ على أجزاء منها”، فإن الموقعين على البيان غير معنيين بهذا الاتفاق وسيسعون للمضي قدماً، للعودة إلى أرضهم خارج إطار الاتفاق”، واصفين الاتفاقات، إن لم تشمل عودة المهجرين، بالمجحفة والباطلة.

وكانت قوات الأسد قد أحكمت سيطرتها الكاملة، على بلدة نامر ومدينة خربة غزالة وقرية الكتيبة في منتصف عام 2013، كما سيطرت على الشيخ مسكين وبلدة عتمان في عام 2016، وقامت بتهجير أهلها بالكامل بشكلٍ قسري.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort