فصائل تابعة للنظام الإيراني تعزز نفوذها غرب الفرات في سوريا

بالرغمِ من الهجومِ الإسرائيليِّ الأخير على مواقعِ الفصائلِ التابعةِ للنظامِ الإيرانيّ وتكبّدها خسائر بشرية فادحة، تواصل تلك الفصائل تحركاتِها المكثّفة وأنشطتَها بمِنطقة غرب الفرات في سوريا.

الفصائل التابعة للنظام الإيراني، استقدمت أسلحةً وذخائرَ عبرَ شاحناتٍ محملةٍ بالخضار والفاكهة من الأراضي العراقية عن طريق معابرَ غيرِ شرعيّة، فيما تقوم بتخزين أسلحتها ضمن مناطق سكنيّة ومواقع تاريخية وتحديداً في قلعة الرحبة بمحيط الميادين.

ووسط سوء الأوضاع المعيشيّة والانهيار الاقتصادي، تعمل تلك الفصائل على استقطاب الشبان السوريّين في المِنطقة وإغرائهم بالمال للانخراط في صفوفها، مستغلةً الفَقْرَ المدقع المنتشر في مناطقِ سيطرة الحكومة السوريّة.

ووَفقاً لمصادرَ محليّة، تنتشر هذه الفصائل وتتركز بشكلٍ أساسيٍّ في معابرَ عسكريّةٍ غيرِ شرعيّةٍ بريف البوكمال وأحياء بمدينة الميادين وأطراف دير الزور، ويصل عدد عناصرها إلى نحو خمسةٍ وعشرين ألفَ عنصرٍ من جنسيّاتٍ مختلفة.

هذا وتتعدد أسماء الفصائل التابعة للنظام الإيران الموجودة في المِنطقة، التي قد تصل لعشرات التشكيلات العسكرية ومن أبرزها، حزب الله العراقي ولواء زينبيون الباكستاني وأبو الفضل العباس ولواء الفاطميون الذي تحول إلى اليد الضاربة الثانية للنظام الإيراني في سوريا بعد حزب الله اللبناني.

قد يعجبك ايضا