فصائل الاحتلال التركي تختطف نحو 40 سوريًا بمنطقة رأس العين

في وقتٍ تشهد الحدودُ بين سوريا وتركيا، جرائمَ متواصلةً من قبل حرس الحدود التركي “الجندرما”، بحق السوريين، صعّدت الفصائلُ الإرهابية التابعة لأنقرة هي الأخرى، من انتهاكاتها في المناطق المحتلة شمالي سوريا، مستهدفةً السكان الأصليين، ومَن يحاولون اللجوءَ إلى دول الاتحاد الأوروبي، بأوامرَ يبدو أنها من السلطات التركية، التي كثّفت في الفترة الأخيرة من ترحيل السوريين قسراً.

نحو أربعين شخصاً، غالبيتهم من النساء، من منطقتَي الحسكة وقامشلي بشمال شرقي سوريا، بات مصيرهم مجهولاً، بعدما تعرضوا للاختطاف من قبل فصائل الاحتلال التركي الأسبوعَ الفائت، فورَ وصولهم منطقةَ رأس العين / سري كانيه المحتلة، لاجتياز الحدود إلى تركيا ومن ثم إلى أوروبا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أوضح أنّ المجموعة المُختطفة دخلت المنطقة المحتلة، بعد اتفاقٍ سريٍّ مع أحد المهربين، مقابل مبلغٍ ماليٍّ قدره ثلاثة آلاف دولارٍ أمريكيٍّ عن كل شخص، مشيراً إلى فقدان الاتصال بهم بعد دخولهم الأراضي المحتلة.

وسبق لفصائلَ أنقرة، أنّ اختطفت في بداية الشهر الحالي، مجموعةً أخرى من السوريين، تضم أربعين شخصاً، بعد دخولهم منطقة رأس العين بطرق التهريب، وفقاً للمرصد السوري، الذي تحدث عن سجن عددٍ من المُختطفين واحتجاز الآخرين، لابتزاز ذويهم مقابل مبالغَ مالية، تصل لأربعة عشر ألف دولارٍ عن كل مُحتجز.

وفي وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، ارتكبت الجندرما التركية مجزرةً بحق خمسة عشر مدنياً سورياً، في منطقة رأس العين، أثناء محاولتهم عبورَ الحدود باتجاه دول الاتحاد الأوروبي، وذكرت مصادر لليوم حينها، أن الضحايا تم دفنُهم في مقبرةٍ جماعية